|
عبدالباسط القاعدي abma_k@yahoo.com
|
|
|
6/7/2010
|
|
يذهب ما يقارب ثلث الموازنة اليمنية للدفاع والأمن والثلث الباقي تتقاسمه المؤسسات المدنية بما فيها التعليم والصحة.. وفيما رفض البنك الدولي وصندوق النقد طلبا حكوميا بدعم مباشر للموازنة قبل ثلاثة أسابيع وهو ما تبحثه اليمن مع دول الخليج والمانحين أيضا.. كشفت معلومات عن تلقي اليمن العام الماضي مساعدات سعودية تجاوزت ملياري دولار بينما بلغت المساعدات الإماراتية 774 مليون دولار خلال ذات العام. وفي ظل التوقعات الاقتصادية التي تؤكد عجز الحكومة عن دفع رواتب الموظفين في ظل المعطيات المالية الحالية يذهب النظام لشراء صفقة أسلحة روسية تتجاوز قيمتها مليار دولار ضمن برنامج تحديث للجيش تقدر موازنتها بأربعة مليار دولار سبق وأن دشنتها السلطة خلال السنتين الماضيتين. وتتزامن صفقات الأسلحة مع موجة عنف تجتاح البلاد ويذهب ضحيتها آلاف اليمنيين ولا يمر يوم دون سقوط قتلى وجرحى، وفي هذا السياق ترد تفسيرات بأن شراء الأسلحة مؤشر على استفحال الأزمة اليمنية واستحالة حلها، خاصة وأن استعمال العنف مع أزمة صعدة وسع رقعتها بعد أن كانت محصورة، كما أن التفكير في استخدام العنف مع الحراك الجنوبي قد يفتح باب الجحيم.
صرح إيغور كوروتشينكو رئيس المركز القومي الروسي لتحليل التجارة الدولية بالسلاح لوكالة نوفوستي ا/7 بأن القيمة الإجمالية للعقد، الذي من المحتمل أن يتم توقيعه بين روسيا واليمن لتوريد السلاح والتقنيات العسكرية تصل إلى أكثر من مليار دولار. وأوضح كوروتشينكو أن اليمن مهتم بشراء السلاح والتقنيات العسكرية على نطاق واسع مشيرا إلى أن صنعاء ترغب بالدرجة الأولى في الحصول على 30 طائرة مقاتلة جديدة متعددة الوظائف من طراز «ميغ 29 س م ت» ومروحيات «مي 35، و»كا 52» ومروحيات شحن من نوع «مي 17»، إضافة إلى دبابات «ت 72 م 1» ومنظومات مضادة للدبابات من نوع «كورنيت أي» و20 راجمة صواريخ من طراز «سميرتش» إضافة إلى ناقلات جند مدرعة «ب م ب 3». وأضاف كوروتشينكو أن اليمن ينوي تشكيل منظومة دفاع جوية على أساس منظومات الصواريخ المضادة للطائرات من طراز «س - 30 0 ب م و» و»س 300 ب م و1» التي من الممكن توريدها من قائمة تسليح القوات العسكرية الروسية. وأردف كوروتشينكو قائلاً إنه من المتوقع أن يشتري اليمن تقنيات عسكرية بحرية من بينها سفن سريعة وزوارق حربية من طراز «مولنيا» لمحاربة القراصنة في خليج عدن. معبرا عن ثقته بأن احتمال توريد الأسلحة والتقنيات العسكرية الروسية إلى اليمن لن يخل بتوازن القوى بل سيساعد على استقرار المنطقة. وبحسب مصدر مطلع في قطاع الصناعة العسكرية الروسية لوكالة الأنباء الروسية قال إن المحادثات التي أجراها الرئيس صالح مع كبار المسؤولين الروس في موسكو تناولت شراء الأسلحة والمعدات الحربية الروسية. وأن أحد أهداف زيارة الرئيس إلى موسكو هو تسريع إعداد عقود شراء الأسلحة التي بدأ خبراء في شركة «روس أوبورون أكسبورت» بتحضيرها، وكذلك التوصل إلى اتفاق على طريقة سداد قيمة الصفقة. مشيرا إلى أنه في حال وافقت موسكو على شطب ديون اليمن التي تقدر بـ1.2 مليار دولار، فإن صنعاء جاهزة لشراء أسلحة من موسكو بقيمة تزيد عن 2 مليار دولار. وقال المصدر أن التعاون العسكري التقني بين روسيا واليمن يتطور بشكل ديناميكي حيث وردت روسيا إلى اليمن خلال الأعوام الأخيرة أكثر من 20 طائرة مقاتلة متعددة الوظائف من طراز «ميغ - 29 س م ت»، و180 ناقلة جنود مدرعة من طراز «ب م ب - 2» وغيرها من الأسلحة. وأن الجيش اليمني في الوقت الحالي مسلح بنسبة 80 % بالأسلحة والعتاد العسكري الروسي.
بوتين ينصح صالح باقتناء الأسلحة الروسية..
وخلال لقائه مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين على هامش منتدى «تكنولوجيا صناعة الآليات - 2010 « الدولي في مدينة جوكوفسكي ذكر الرئيس علي عبدالله صالح بأن لدى اليمن عددا من العقود مع الشركة الحكومية الروسية لتصدير الأسلحة «روس أوبورون اكسبورت» بخصوص توريدات الطائرات والمكائن وأنواع أخرى من التقنيات. من جانبه عبر بوتين عن سروره بالفرصة التي أتاحت اطلاع الوفد اليمني على أحدث التقنيات الروسية وإلقاء نظرة إلى مستقبل تعاوننا في مجال الصناعات الحربية والطاقة وغيرها من الاتجاهات، مشيدا بتعاون البلدين على الصعيد الدولي. واضاف أن «تعاوننا في الاقتصاد يشكل قاعدة جيدة لتطوير علاقاتنا في كافة الميادين بما فيها المجال الإنساني. وأعرب عن أمله في أن التقنيات الروسية في المعرض أثارت إعجاب الوفد اليمني. وركز بوتين وصالح في جولتهما على جناح شركة «روس أوبورون أكسبورت»، حيث اطلعا على نموذج من دبابة «تي ـ 90 « الروسية الحديثة، وغيرها من الأسلحة المتطورة كراجمات الصواريخ بعيدة المدى من طراز «سميرتش». وقد أثنى رئيس الحكومة الروسية على أنواع الأسلحة المعروضة داعيا اليمن إلى الاهتمام باقتنائها. وشدد بوتين على أهمية عرض المنجزات الروسية في مجال التقنيات الحديثة أمام الوفد اليمني في إطار هذه الزيارة لرسم اتجاهات التعاون الروسي اليمني حاليا ومستقبليا.< روسيا تسلم اليمن صفقة أسلحة وخلال الشهر الماضي أكد مسؤول روسي أن الجمهورية اليمنية تتسلم ما تعاقدت على شرائه من أسلحة روسية وفقا للخطة. وأوضح فياتشيسلاف دزيركالن، نائب رئيس هيئة التعاون العسكري الفني في روسيا، الذي يرأس الوفد الروسي إلى اجتماع اللجنة الوزارية الروسية الإماراتية المعنية بالتعاون العسكري الفني في أبو ظبي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» أن روسيا تنشط في تنفيذ عقود توريد المدرعات والأسلحة النارية الخفيفة والذخائر إلى اليمن وعقود تصليح المدرعات. وأضاف أن زيارة الرئيس صالح لموسكو العام الماضي أعطت دفعا قويا لتطوير التعاون العسكري الفني بين روسيا واليمن. مؤكدا أن اليمن يتسلم ما تعاقد علي شرائه من أسلحة روسية وفقا للخطة. وأتت هذه التصريحات علي هامش اجتماعات اللجنة الوزارية الروسية الإماراتية المعنية بالتعاون العسكري التي تواصل اجتماعاتها في أبو ظبي. هذا وأكد البروفيسور اناتولي يغورين رئيس مركز «الحوار الروسي العربي» قال في تصريحات لصحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» أن اليمن نجح في إنماء قدراته خلال الأعوام القليلة الماضية ويرى، مع ذلك، له مصلحة في الحصول على الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي من روسيا في حين أن لدى روسيا مصلحة في استخدام الموانئ اليمنية. ويرى البروفيسور يغورين أن المساعدة التي يمكن بل يجب أن تقدمها روسيا إلى اليمن يمكن أن تحقق لروسيا فوائد سياسية وتساعدها على استعادة هيبتها في العالم العربي. التعاون العسكري بين اليمن وروسيا
وقعت أول معاهدة للصداقة والتجارة بين موسكو وصنعاء في عام 1928، بينما أقيمت العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1955. وزار الرئيس صالح موسكو أربع مرات (1981 -1984 -2002 -2004)، وتعتبر زيارته إليها في فبراير عام 2009 الخامسة واليوبيلية. وبحسب موقع روسيا اليوم تحولت اليمن في الأعوام الأخيرة إلى زبون دائم لشراء مختلف أصناف الأسلحة. وأنفقت صنعاء منذ عام 1998 مبلغ ملياري دولار لشراء الأسلحة. علما أن حصة السلاح الروسي منها تعادل النصف. وزودت روسيا اليمن بالمقاتلات المتطورة ميج - 29 س م ت والمروحيات مي - 17 والعربات القتالية للمشاة ب م ب - 2 وغير ذلك من المعدات العسكرية. وتضمنت العقود حول توريد المقاتلات والمروحيات مواصلة المشتريات. ومنذ عدة أعوام قدمت إلى اليمن المروحية مي - 171 من طراز VIP. علما أن المصانع الحربية الروسية مستعدة لإعداد برامج تحديث وإصلاح الأسلحة المصدرة إلى الجيش اليمني سابقا وكذلك تقديم إرساليات كبيرة من قطع الغيار والمعدات. وفي مارس 2007 جرت مكالمة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس علي عبدالله صالح طلب فيها الأخير تقديم إرساليات عاجلة من المعدات الحربية إلى اليمن بأسعار تسهيلية بسبب العمليات القتالية الجارية في محافظة صعدة. حرب وشيكة
صرح مصدر في مجمع الصناعات الحربية الروسية لوكالة «انتر فاكس - آ في آن» الروسية في وقت سابق أن أحد أهداف زيارة الرئيس اليمني هو الإسراع في إعداد اتفاقيات الأسلحة التي يتم العمل بها في شركة «روس اوبورون اكسبورت» الروسية والاتفاق على آلية تسديد الحسابات لقاء الأسلحة الموردة. وبحسب موقع براقش نت فقد ربط مراقبون الزيارة التي قام بها الرئيس لروسيا حيث أجرى مباحثات مع رئيس الوزراء بوتين والزيارة التي قام بها إلى معرض للأسلحة الروسية برغبته بتسريع تنفيذ عقود سلاح على خلفية الإعداد لشن الجيش اليمني هجوماً على المتمردين بالشمال الذين يستعيدون تحركهم، وحث صالح القيادة الروسية على التسريع بتنفيذ صفقات الأسلحة وطلب استيراد أسلحة وذخيرة كما كان فعل في زيارته السابقة. ويشهد الإعداد السريع للزيارة أن الرئيس صالح بحاجة إلى أنواع خاصة من الأسلحة. ويدور الكلام على الأرجح عما يسمى بالقنابل الفراغية التي بمقدورها نشر موجة صدم تدميرية هائلة ووسيلة مثالية للاستعمال في المناطق الجبلية، علما أن روسيا تمتنع بشدة في الآونة الأخيرة عن تصديرها إلى أي مكان.وستتخذ نفس الموقف هذه المرة. ورصد تقرير عن معهد الشرق الأوسط بموسكو وجود مؤشرات على تجدد الحرب ضد الحوثيين في الفترة القريبة القادمة. ووفق تقديرات القيادات اليمنية فإن الحرب الجديدة ستكون شاملة وتهدف لتحقيق هدفين الأول: إضعاف المعارضة والثاني: صرف الأنظار عن المشاكل في البلد وتطويل فترة إجراء تغييرات هيكلية في النظام السياسي اليمني. شطب الديون اليمنية
وبخصوص شطب ديون اليمن عقد في نوفمبر 1997 اجتماع نادي باريس لبحث إعادة جدولة الديون الخارجية لليمن ووقعت خلاله وثيقة حول إطفاء الديون اليمنية إلى روسيا الاتحادية وفق شروط تسهيلية بالنسبة إلى صنعاء. وبموجب الاتفاقية الحكومية الروسية اليمنية الموقعة في ديسمبر 1999 بموسكو تم شطب نسبة حوالي 80 بالمائة من ديون اليمن البالغة 4ر6 مليار دولار. ويجري في المواعيد المقررة تسديد وخدمة ديون اليمن. وبحسب معلومات الصحيفة فإن الرئيس اليمني جاء إلى موسكو بخطة شاملة لتعزيز التعاون بين البلدين، تقضي بشطب الدين اليمني لروسيا بمقدار لا يقل عن 2.5 مليار دولار. مقابل ذلك ستحصل الشركات الروسية على امتيازات في تحقيق مشاريع مدنية يمنية. ويدور الحديث بصورة خاصة حول إنشاء المحطات الكهرحرارية ومصافي البترول وخطوط أنابيب النفط والغاز التي كانت قد أبدت اهتماما بها شركة «ستروي ترانس غاز» الروسية. ويبدو أن الرئيس اليمني يعول لدى طرح فكرته على المسؤولين في القيادة الروسية الذين يتولون الإشراف على القوات المسلحة. ويعطى العسكريون الروس أهمية بالغة لليمن، التي تحتل موقعا استراتيجيا هاما في الجزيرة العربية يسمح لها بالسيطرة على أحد أكثر المسارات البحرية حيوية الذي يربط أوروبا بآسيا عن طريق قناة السويس. فيما تعول القوة البحرية الروسية على استعادة قاعدة بحرية لها في جزيرة سقطرى اليمنية، الأمر الذي يتيح لها إمكانية السيطرة على قسم من المحيط الهندي، بما في ذلك حركة ناقلات البترول الكبرى القادمة من الخليج العربي. ويقول العسكريون في موسكو إنه من المستحسن الإسراع في إبرام عقود مع اليمن، علما بأن هناك دولا أخرى تحاول التمسك بسوق الأسلحة اليمنية. وذلك بحسب المعلومات الواردة من مصدر لصحيفة «كوميرسانت» في مجمع الصناعات الحربية الروسية. ويقول المصدر على وجه الخصوص إن الولايات المتحدة كانت قد اقترحت على صنعاء مشروعا لتحديث الجيش اليمني على حساب الأسلحة التي استغنى عنها الجيش الأمريكي. وهناك أوكرانيا التي تبدي أيضا اهتماما بإعادة تسليح اليمن. وبالرغم من كل ذلك فلا يتوقع أن تكلل المباحثات مع الرئيس صالح بنجاح تام. ويقال في موسكو إن شطب 1.2 مليار دولار من الدين اليمني يعد تنازلا لا معنى للحديث بعده في موضوع أية تسهيلات أخرى لليمن. وذكر الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية في حديث مع مراسل صحيفة «كوميرسانت» بأن روسيا كانت قد شطبت القسم الأكبر من الدين اليمني بمقدار 6.6 مليار دولار بعد وقوع الأزمة العالمية السابقة، ولم تحصل على شيء مقابل ذلك. وفي 2009 وقّعت شركة «كاماز» الروسية لصناعة الشاحنات عقدا يقضي بتوريد 400 شاحنة إلى اليمن وذلك في إطار تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، كما أفاد بذلك المدير العام للشركة سيرغي كوغوغين. ووقّعت الشركة مع الجانب اليمني العقد خلال زيارة الرئيس اليمني إلى موسكو حيث قال أن بلاده ستواصل التعاون مع شركة «كاماز» وستشتري المزيد من الشاحنات منها. وخلال زيارة الرئيس في فبراير 2009 أكد لصحيفة «فريميا نوفوستيه» أن اليمنيين معجبون بالعتاد العسكري الروسي وخصوصا الطائرات القتالية. وقال صالح إنه تم تحديث وتطوير ما يمتلكه بلده من طائرات «ميغ-29» في روسيا قبل أعوام، وإن بلده ينوي شراء المزيد من هذه الطائرات وأيضا طائرات «ميغ-35». وتجري محادثات لشراء طائرات مروحية وزوارق روسية. وعما إذا كان اليمن يملك ثمن ما يريد اقتناءه في روسيا رد الرئيس اليمني بالإيجاب وأضاف أنهم سيشترون المزيد من الطائرات بالضرورة إذا ساعدهم الروس على اكتشاف المزيد من النفط والغاز والمعادن. روسيا تستثمر فـي الغاز اليمني وتدرس شركة النفط الروسية «غازبروم» إمكانية الشراء المشترك مع المملكة العربية السعودية حصة الشركة الأمريكية Hunt Oil في مصنع تسييل الغاز الطبيعي في اليمن. وأفادت الدائرة الصحفية للحكومة الروسية أن هذا الموضوع نوقش خلال اللقاء بين رئيس الوزراء فلاديمير بوتين والرئيس صالح في سياق بحث آفاق التعاون بين روسيا واليمن في مجال النفط والغاز. من جهة أخرى يشار في هذه الوثائق إلى أن شركة «ستروي ترانس غاز» تهتم بإنشاء أنبوب النفط «بلوك 9 - بلوك 18» بطول 254 كيلومترا وأنبوب للغاز بطول 204 كيلومترات في اليمن. كما تشارك «تخنو بروم أكسبورت» في المناقصات لإقامة عدد من المنشآت بما فيها محطتي «مأرب - 2» و»مأرب - 3» الكهرمائية (تقدر قيمة هذا المشروع بـ 800 مليون دولار) وتقوم بتزويد محطة «الحسوة» بالمستلزمات وإصلاح المعدات. أما شركة «زاروبج فود ستروي» فتنوي المشاركة في إنشاء سلسلة من سدود «وادي حسن» في محافظة أبين اليمنية. وتقدر قيمة المشروع الأخير بمبلغ يعادل 150 مليون دولار. وأعلن الرئيس صالح خلال لقائه بوتين عن ترحيب بلاده بالاستثمار الروسي في قطاع الطاقة واستخراج النفط والغاز. (2273 ) معتقلاً و(3582) واقعة انتهاك فـي اليمن خلال 2009 كشفت مسودة تقرير أعده المرصد اليمني لحقوق الإنسان عن سقوط حوالي 63 قتيلا و373 جريحا خلال الأعوام الثلاثة الماضية منهم 49 قتيلا و271 جريحا في 2009، ووصل عدد المعتقلين خلال العام الماضي إلى 2273 معتقل أي بزيادة 1279 عن 2008م. ومثلت نسبة المعتقلين في 2009م مقارنة مع العامين السابقين 61%، والمفارقة الأخرى هو أن زيادة انتهاك حقوق الإنسان ناجم عن سياسة معتمدة لدى السلطة باستخدام العنف والاستخدام المفرط للقوة والممارسات التي تتم خارج القانون. إلا أن التنفيذ صار عشوائيا وارتجاليا يمارسه كل من يرغب في الانتقام تحت شعار الإخلاص المفرط واستغلال السلطة وازدراء بالقانون. وتراجعت العملية الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان بنسبة تجاوزت 50% وكان الحق في حرية التجمع أكثر الحقوق انتهاكا في 2009م، ونظمت 49.24% من التجمعات السلمية للمطالبة بحقوق مدنية وسياسية، و25.18% للمطالبة بحقوق اقتصادية واجتماعية وثقافية، ونظمت 14% من إجمالي التجمعات السلمية على خلفية القضية الجنوبية وبقية التجمعات تعلقت بقضايا خاصة أو فئوية. وأشار التقرير إلى تراجع عدد التجمعات السلمية على خلفية القضية الجنوبية خلال العام الماضي إذ بلغت 308 تجمعا بينما بلغت عام 2008 وفقاً لما سجل في المرصد 535 تجمعا إلا أن مساحتها الجغرافية ازدادت توسعا بشمولها محافظة شبوة والمهرة. وأعاد التقرير فوضى القمع إلى ما وصلت إليها الدولة من حالة رخوة وفشل في الحفاظ على أي مستوى من مصالح المجتمع وشيوع الفساد، مما جعل الدولة في حالة فقدان مقومات الدولة العصرية، المتمثلة بالديمقراطية والمواطنة وحكم القانون والتنمية. وخلال 2009م أنشئت أربع محاكم استثنائية إلى جانب محكمة أمن الدولة في صنعاء، في عدن والحديدة وحضرموت وأيضا محكمة أمن الدولة الخاصة بالصحافة وبلغ عدد من اخضعوا للمحاكمات من السياسيين وأصحاب الرأي 2009م (223) ضحية بزيادة مقدارها 129 حالة بالمقارنة مع 2008م. وسجل المرصد 3582 انتهاكا لحقوق الإنسان خلال 2009م بزيادة عددية قدرها 1179 واقعة مقارنة مع العام 2008 م، وبسبب الرفض الواسع للحكم القائم من قبل سكان المحافظات الجنوبية تصل نسبة ضحايا الانتهاكات في هذه المحافظات إلى 86% من إجمالي ضحايا الانتهاكات عام 2009م. وحسب التقرير فإن 2009 سجل زيادة عددية ملحوظة في حالات الاعتقال التعسفي حيث بلغت نسبة الزيادة 1279 حالة اعتقال مقارنة بالعام 2008م.
اه تمام يمني واسع باقتناء الأسلحة وفي إطار اهتمام اليمن باقتناء الأسلحة افتتح العاهل الأردني بحضور الرئيس صالح الشهر الماضي فعاليات معرض معدات العمليات الخاصة (سوفكس 2010)، أكبر معرض متخصص في مجال العمليات الخاصة والأمن القومي على مستوى المنطقة، حيث يشارك فيه أكثر من 350 شركة من نحو 82 دولة. وشاهد الزعيمان خلال حفل الافتتاح عرضا عسكريا نفذته وحدات من العمليات الخاصة الأردنية، شمل بعض الأسلحة والمعدات التي صنعت وطورت من قبل مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير، مثل آلية «ثعلب الصحراء»، و«الجواد»، فضلا عن بعض الأسلحة والمعدات العسكرية التي تم إدخالها حديثا للعمليات الخاصة مثل آلية «الساكسون». وتضمن العرض تطبيقا لعمليات فريق البحث والإنقاذ القتالي الذي تم تشكليه حديثا، كإحدى وحدات العمليات الخاصة المشتركة لمهمة عمليات البحث والإنقاذ. وشارك في العرض طائرات سلاح الجو الملكي الأردني وطيران العمليات الخاصة، حيث عرضت طائرات «بلاك هوك» و«سوبر بيوما» والطائرات المجنحة مثل طائرة «C130» و«لتل بيرد»، التي نفذت عمليات اقتحام جوي وبحث واقتحام وعمليات إنقاذ وإخلاء جرحى. وحاول المنظمون إرسال أكثر من إشارة إلى الحضور، خصوصا الرئيس اليمني، حيث نفذ فريق مكافحة الإرهاب المائي عملية تحرير سفينة سيطر عليها قراصنة باستخدام طائرات «بلاك هوك» و«لتل بيرد». وحرص الرئيس اليمني على زيارة الجناح الأردني والجناح الروسي بمرافقة الملك عبدالله الثاني، حيث استمعا من القائمين على تلك الأجنحة إلى شروح حول طبيعة منتجاتهم التي اشتملت على معدات عسكرية متطورة لأكبر المنتجين، خصوصا في مجالات الدفاع العسكري والعمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب. من جانبه قال الناطق الإعلامي العسكري للمعرض العميد مفرح الطراونة إنه سيتم توقيع اتفاقية للتعاون الدفاعي بين القوات المسلحة الأردنية والبلجيكية تناولت مجالات التعاون العسكرية والصناعات الدفاعية والخدمات الطبية والتدريب والمساحة العسكرية بين الجانبين. تحديث الجيش اليمني.. وفي 25/2/2009م نشرت صحيفة «كوميرسانت» الروسية أن الرئيس اليمني الذي كان قد وصل إلى موسكو يعول على شطب الدين اليمني لروسيا الاتحادية والبالغ 1.2 مليار دولار مقابل منح موسكو الحق بتطبيق البرنامج الواسع النطاق، الخاص بتحديث الجيش اليمني. ويقدر البرنامج بقيمة 4 مليارات دولار. بالإضافة إلى ذلك فإن على عبدالله صالح أعرب عن استعداده لضمان مشاركة المؤسسات الروسية في تحقيق مشاريع مدنية كبرى. وتكمن المشكلة في أن اليمن تحاول المراهنة على نيل تسهيلات كبيرة فيما يتعلق بشراء الأسلحة الروسية. ويحتاج الجيش اليمني إلى التحديث وإعادة التسليح. وبهذا الصدد أعد في صنعاء مشروع كبير يقدر حجمه الإجمالي بقيمة 4 مليارات دولار. وتعول اليمن على اهتمام موسكو بهذا المشروع. وبحسب الصحيفة ذاتها فإن الوفد العسكري اليمني الرفيع المستوى، الذي يضم أيضا وزير المالية كان قد زار موسكو قبل زيارة الرئيس اليمني بأسبوعين. وطرح اليمنيون قائمة بالأسلحة التي يهتم بها الجانب اليمني خلال العام الماضي. ويدور الحديث بصورة خاصة حول لمقاتلات « ميغ-29» والمروحيات والدبابات وعربات المشاة القتالية وناقلات الأفراد المدرعة ووسائل الدفاع الجوي وراجمات الصواريخ والزوارق القتالية والرادارات. غير أن اليمن لا تستعد لتزويد مجمع الصناعات الروسية بطلبياتها، إلا بشرط وهو أن تقدم روسيا على تقديم تسهيلات وامتيازات جادة لدى تسديد قيمة السلع، الأمر الذي لا تستعد روسيا لقبوله في ظروف الأزمة المالية العالمية. وكما أفاد ناطق رفيع المستوى باسم شركة «روس أوبورون أكسبورت» الروسية لصحيفة «كوميرسانت» فإن الجانبين اتفقا بعد إجراء مباحثات طويلة في إطار مجموعات العمل المشتركة على عقد 3 صفقات لا تعتبر كبرى. وعلى سبيل المثال فإن موسكو أعربت عن استعدادها لتزويد الجيش اليمني ب 100 مدرعة من طراز «بي تي ار 80 - آ» و300 شاحنة « كاماز» و50 هاون عيار 120 ميلمتر مع ذخائرها. ويقدر الحجم الإجمالي للصفقة بمقدار 250 مليون دولار، الأمر الذي لا يعد كافيا، آخذا بالاعتبار طموحات اليمن في هذا المجال. مواص فات الأسلحة التي تنوي اليمن شرائها.. المقاتلة ميغ 29 - إس إم تي تختلف المقاتلة من طراز «ميغ 29 - اس ام تي» عن طائرات « ميغ- 29» العادية باحتياط الوقود الزائد وتوفر إمكانية تزويد الطائرة بالوقود في الجو. وقد تم تبديل الأجهزة والمعدات الجوية بأسرها. وتم تزويد الطائرة بكمبيوتر جوي جديد ورادار متعدد الوظائف يتيح للطيار مراقبة كل ما يحدث في الجو وعلى سطح الأرض، على بعد 140 كم ومتابعة 30 هدفا وضرب 6 أهداف. المروحية «مي - 8»..
تعد المروحية «مي - 8» مروحية للنقل والقتال، وهي لا تزال تستخدم في القوات المسلحة الروسية . كما أنها تستخدم للأغراض المدنية بصفتها مروحية لنقل الركاب والشحنات. وتبلغ سرعتها 250 كم في الساعة، أما مدى طيرانها فيصل إلى 465 كم، ويتكون طاقمها من 3 أفراد، وبمقدورها نقل 11- 12 طناً أو 28 راكبا. المروحية «مي -17» تم تطوير مروحية «مي -17» « استناداً على سابقتها مي - 8»، واستعرضت لأول مرة في معرض «لو بورجيه» للطيران والفضاء في عام 1981، ويكمن اختلافها الرئيسي عن سابقتها «مي - 8» في وجود محركات جديدة منصوبة عليها، وبينها محرك خاص يستخدم لتشغيل المحركين الأساسيين. وتوجد في الوقت الحاضر أكثر من نسخة مطورة لهذه المروحية، وبينها مروحية «مي - 17 بي» المستخدمة في الحرب الالكترونية»، ومروحية «مي-17 في آ» المطورة المتعددة الأغراض، ناهيك عن مروحية « مي- 171 « التي تعتبر نسخة مطورة ل «مي - 8» و مخصصة للتصدير إلى خارج البلاد. وثمة 3 موديلات من مروحية «مي-171»، الموديل الأول هو متعدد الأغراض، كما انه مجهز للطيران الليلي. والموديل الثاني مخصص لنقل 9 ركاب مع توفير أرقى أسباب الراحة لهم. أما الموديل الثالث فيستخدم لأداء مهمة النقل العسكري. المرو حية كا- 52 «التمساح» تتمتع هذه المروحية الحربية من الجيل الجديد بقدرتها على قيادة سرب من المروحيات، ولعب دور مركز القيادة الذي يحدد ويوزع الأهداف على المروحيات الأخرى في السرب. ولا تقل «كا-52» في مواصفاتها الفنية والقتالية عن مروحية «أباتشي» الأمريكية. وصممت المروحية الجديدة للعمل بعيدا عن قاعدة الانطلاق، ومن دون الحاجة إلى الصيانة والتوجيه الأرضي، لمدة طويلة نسبيا. كما تتميز بقدرة فريدة على المناورة، وعدم التأثر بقوة الرياح واتجاهها، إضافة إلى إمكانيات قتالية عالية في مختلف الظروف المناخية. وتخصص مروحية «كا-52 « التمساح» المتعددة المهام والعاملة في مختلف الظروف الجوية لتأمين الفعالية القصوى في تنفيذ الأعمال القتالية وتنظيمها. وتتموضع مروحتا الطائرة عموديا. ولا توجد فيها مروحة خلفية. وتختلف المروحية»كا-52 « عن سابقتها بمقدمة الجسم الموسعة والكابينة ذات المقعدين حيث صمم كرسيا القذف للطيارين احدهما جنب الآخر. وتتم قيادة المروحية من قبل كل من الطيارين بدون أية قيود. وكابينة المروحية مدرعة. ويبلغ مدى الطيران العملي للطائرة مع الوقود في الخزانات الداخلية 520 كيلومترا. وتبلغ سرعة الطيران 350 كم /ساعة. وثمة عدد كبير من احتمالات تركيب الأسلحة الجوية على متنها، وذلك بفضل وجود المدفع السريع الإطلاق و6 نقاط في الحمالة تحت الجناحين. ويمكن أن تركب عليها الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات والصواريخ غير الموجهة وصواريخ « جو - جو» والمدافع الرشاشة وقنابل من مختلف العيارات. ويبلغ الوزن الإجمالي للوسائل النارية المركبة بالحمالات تحت الجناحين 2000 كيلوغرام. كما تركب في المروحية مجموعة الكترونية بصرية تسمح بتحقيق الدلالة على الأهداف للمروحيات التي تطير ضمن مجموعة واحدة. منظومة الدفاع الجوي الصاروخية «اس ـ 300» (فافوريت) منظومة الدفاع الجوي الصاروخية (فافوريت) أو المجمع الصاروخي المضاد للجو «اس ـ 300» المتوسط المدى مخصص لحماية المواقع والمؤسسات الصناعية والإدارية والقواعد العسكرية ومراكز المراقبة والإدارة من ضربات وسائل الهجوم الجوي الفضائي للعدو. وهي قادرة على تدمير الأهداف البالستية، ولديها إمكانية نظرية لإنزال ضربات بمواقع أرضية. وفي الوقت الحاضر تشكل منظومة» اس ـ 300» أساسا للدفاع الجوي في روسيا. تم تصميم المنظومة في شركة «ألماس - أنتاي». وبدأ تصنيعها على دفعات في سنة 1975. وانتهى اختبار المجمع في عام 1978. وأدخلت المنظومة حيز الاستعمال عام 1979. وشهدت المنظومة عدة تطويرات. ووقع آخرها في عام 1993 حيث أصبح بمقدور المنظومة «اس -300 بي أم او» متابعة 100 هدف وضرب 10 أهداف في أن واحد على مسافة من 5 كم حتى 150 كم وارتفاع حتى 27 كم. ناقلة الأفراد المدرعة « ب ت ر - 80» تعد ناقلة الأفراد المدرعة « ب ت ر - 80 « عربة قتالية مدولبة تتصف بخفة الحركة العالية والدروع والأسلحة الممتازة. وتم تصميمها على أساس ناقلة الأفراد المدرعة « ب ت ر - 60 « في مكتب ماسياغين التصميمي. ودخلت العربة حيز الاستخدام في الجيش السوفيتي عام 1986. وتعتبر ناقلة الأفراد المدرعة « ب ت ر - 80 « حتى الآن وسيلة نقل مدولبة أساسية في الجيش الروسي. ولا تزال ناقلة الأفراد قيد الخدمة في جيوش أوكرانيا واستونيا وسيرا ليون. تتميز ناقلة الأفراد المدرعة « ب ت ر - 80 « بخفة الحركة ومحرك ديزل قوي، كما أنها مزودة بإطارات قوية وبالقنابل الدخانية التي تكسبها تفوقا ملموسا في المعركة. ويبلغ وزنها 13.6 طنا. ويمكن أن تتحرك بسرعة 80 كم في الساعة على الأرض و9 كم في الساعة في الماء وتتسع العربة لطاقم من 7 أفراد. وتزود المدرعة « ب ت ر - 80 آ « بسلاح فعال جدا مثل المدفع الأوتوماتيكي من عيار 30 مم والمدفع الرشاش المزدوج «ب ك ت « وهما قادران على مكافحة العدو المختبئ في الأدوار العلوية للمباني. كما أنهما مزودة بأجهزة بصرية حديثة وأجهزة الرؤية الليلية الخاصة بالدبابات من طراز « ت ب ن ز -42».
عربة المشاة القتالية « بي ام بي- 3» تعتبر عربة المشاة القتالية « بي ام بي- 3 « عربة مصفحة مجنزرة قتالية مخصصة لنقل الأفراد إلى الحد الأمامي والزيادة من قدرتهم على الحركة ووقايتهم في ميدان المعركة في ظروف استخدام العدو للسلاح النووي. كما تستخدم العربة للأعمال المشتركة مع الدبابات. ودخلت عربة المشاة القتالية « بي ام بي- 3 ام « المطورة حيز الاستخدام في القوات البرية الروسية عام 1990 حيث نصبت فيها منظومة جديدة لتوجيه النيران. كما ازداد صمود العربة في وجه النيران المعادية. ويبلغ وزنها 18.7 طن وتزود العربة بمدفع عيار 100 مم وتبلغ قدرة محركها 450 حصان. ويمكن أن تتحرك بسرعة 70 كم في الساعة على الأرض و10 كم في الساعة على سطح الماء. فازت هذه العربة في مناقصة تزويد القوات البرية الإماراتية بالمدرعات وتم توريد عدة مئات لهذه العربة المزودة بجهاز التسديد الفرني الصنع إلى الإمارات العربية المتحدة. ولدى العربة مدفع عيار 100 مم، ومدفع آلي عيار 30 مم ورشاش عيار 7.62 مم وصواريخ موجهة مضادة للدبابات، وتتحرك بقدرة قصوى 450 - 500 حصان وبسرعة 70 كم في الساعة، وتبلغ سرعتها على سطح الماء 10 كم في الساعة.
|