|
فهمي عبدالله جواح
|
|
|
9/3/2010
|
|
لم ينته الأمر عند المعاملة بمعايير الانتقائية والتفضيل والتمييز بين المذيعين والمذيعات في إعداد وتقديم البرامج والأخبار داخل كواليس قناة اليمن الفضائية والذين يعمل معظمهم بأقل الأجور مقارنة بزملاء لهم داخل القناة أو بنظرائهم في القنوات العربية والعالمية الحكومية وغير الحكومية، ناهيك عن السفريات والدورات التدريبية في الخارج.. آملين أن تتحسن الأوضاع أو تتغير -في يوم من الأيام- إلى الأفضل لكن صدق المثل العربي القائل: الدهر لا يأتي بأفضل!! ورغم الصبر على المكاره إلا أن التجاوز وصل إلى حد التهديد بأسلوب العصابات وأفلام هوليوود وليس بإيجاد حلول ومعالجات لأوضاع القناة المتدهورة يوما بعد يوم وتقديم الشكر لكل العاملين تحت ضغط لقمة العيش وخصم وتأخير المستحقات بحجة عدم الحصول على مخصصات مالية كافية من المؤسسة العامة اليمنية للإذاعة والتلفزيون، في الوقت الذي يبني فيه المسئولون الفلل ويقيمون الحفلات والسفريات إلى الخارج بملايين الريالات. بهذه الأساليب يعامل المبدعون في قناة اليمن الأولى لسان حال البلد وعلى عينك يا تاجر، وهم في مثل حالهم كالمثل الشعبي القائل: «يا متزوج العوراء وليتها راضية»!!
|