القائمة الرئيسية  
   أخبار
   مجتمع
   اتجاهات
   ملفات ساخنة
   رياضة
   مقابلات
   من نحن
   تحليلات
   مرايا
   تقارير
   مقالات وآراء
[الأهالي . نت » ]
عودة إلى:   طباعة الموضوع   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    

:: شكوك حول تسبب ديناميت فـي انفجار مخزن بمدينة تعز

ألعاب نارية تتحول إلى قنابل وعبوات ناسفة!


 عبدالكريم راشدABDUJRADEE@HOTMAIL.COM     
 9/3/2010  

تقتنى للأفراح وتبذل الأموال للحصول عليها بحثا عن السعادة ولكنها تتحول فجأة إلى كارثة مؤلمة تخلف مآسي وآلام وتشوهات مستدامة. الانفجار المروع الذي شهدته مدينة تعز الأسبوع الماضي وراح ضحيته 10 أشخاص وجرح 14 آخرين وتهديم 8 مباني لفت الانتباه إلى الألعاب النارية التي تؤدي إلى كوارث مأساوية تتجاوز المئات، وأعاد التذكير بحوادث أخرى تسببها الألعاب النارية.
أحد الإخوة من محافظة ذمار مديرية وصاب انفجرت في يديه قبل أسبوعين عبوة من الألعاب النارية أدت إلى قطع يده اليمنى وفقدان إحدى عينيه وبتر ثلاث أصابع من يده اليسرى. وانفجار مماثل تسبب في جرح عميق في رأس الأخ عزيز رشيد من ريمة، ولا زال يعاني من الإصابة.
مكونات الألعاب النارية
الألعاب النارية مزيج من الفحم والكبريت ونترات البوتاسيوم مع إضافة الألمنيوم في بعض الأحيان لتأخذ المفرقعات شكل النجوم عند انفجارها بالهواء. وتصل درجة حرارة الشرارة الصغيرة من الألعاب النارية إلى 2000 درجة على مقياس celcius. أي إن درجة حرارة الألعاب النارية تزيد ﺒحوالي 20 مرة عن درجة حرارة غليان المياه. لذلك من المحتمل أن تسبب المفرقعات النارية أضراراً جسدية بالغة كالإصابة بالحروق والتشوهات المختلفة، كما تحدث أضرارا في الممتلكات من جراء ما تسببه من حرائق عند سوء استخدامها. ويعتبر الوجه واليد من أكثر المناطق في جسد الأطفال تعرضاً للإصابة بالحروق بسبب اللعب بالمفرقعات. كما قد يغفل بعض الآباء مخاطر استخدام تلك المواد، عن أبنائهم وتشير العديد من الدراسات العلمية إلى المخاطر الناجمة عن تداول الصغار لهذا النوع من المواد الخطرة والتي تتنوع أشكالها وأنواعها.
كي لا يتحول اللهو إلى فاجعة
تقول دراسات إن صوت الألعاب النارية من أنواع التلوث الضوضائي الذي يؤثر على طبلة الأذن وبالتالي يسبب خللا وظيفيا في عمل المخ قد يستمر لمدة شهر أو شهرين إضافة لذلك فإن الشرر أو الضوء والحرارة الناجمة عن استخدام المفرقعات يعدان سببا رئيسيا للإضرار بالجسم، وخاصة منطقة العين الحساسة. كما أن الرماد الناتج عن عملية الاحتراق يضر بالجلد والعين إذا ما تعرض له الطفل بشكل مباشر، حيث يصاب جفن العين بحروق وتمزق أو دخول أجسام غريبة في العين وقد يؤدي إلى الفقدان الكلي للعين.
كما تعتبر هذه الألعاب من أسباب التلوث الكيميائي والفيزيائي وكلاهما أخطر من الآخر فالرائحة المنبعثة من احتراق هذه الألعاب قد تؤدي إلى التسبب بأضرار جسيمة في الجهاز التنفسي للطفل.
ومن الآثار الجانبية للألعاب النارية: إقلاق راحة المواطنين -إثارة الضجيج والفوضى في الأحياء السكنية -ترهيب الأطفال النائمين الذين يستيقظون على أصوات هذه المفرقعات والتي تسبب لهم الهلع والخوف والانزعاج وبالتالي تترك آثارا نفسية سلبية عليهم..
التفجير أقوى بكثير
من الألعاب النارية!
الأستاذ صالح غيلان الأمين العام المساعد لجمعية حماية المستهلك يتحدث عن دخول هذه الألعاب إلى البلاد رغم خطورتها، مشيرا إلى الخلل والتقصير لدى الجهات الحكومية المعنية، مؤكدا على ضرورة الإشراف الحكومي على هذه البضائع قائلا: سواء دخلت هذه البضاعة بشكل رسمي أو غير ذلك فأولا وأخيرا هي تباع في الأسواق وأماكن تواجدها معلومة لدى الجميع وإذا كانت تدخل البلاد بشكل رسمي على الجهات الحكومية أن تضع شروط ومنها عدم استيراد المواد التي فيها خطر.
وعن الحادث المروع الذي شهدته مدينة تعز الأسبوع الفائت، يقول: في اعتقادي أنه ناتج عن مواد لها قدرة تفجيرية عالية تفوق أياً من الألعاب النارية وفي حال ما افترضنا أنها ألعاب نارية، فأين دور الجهات الأمنية المختصة ونحن في جمعية حماية المستهلك خاطبنا وزير الداخلية عدة مرات بتوجيه الجهات المختصة بعدم توريد هذه الألعاب أو بيعها أو السماح لها بدخول البلاد، وذلك لخطورتها وما تسببه من إزعاج وخطر على المجتمع، وقد قام بالتوجيه بذلك وتم المتابعة لبعض الجهات في أمانة العاصمة.
المسئولية على الجميع!
الأستاذ أحمد البشة أمين عام الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس والجودة يفيد -من جهته- أن سلعة الألعاب النارية ليست مسجلة لديهم وأنه لو كانت سيتم رفضها وإدخالها البلد، ولكنها تدخل البلد بطرق متعددة، و»نحن نقوم بإرجاع عدة سلع إذا تأكدنا من افتقارها للمواصفات المطلوبة، وأن أي سلعة صدرت لها مواصفات قياسية معتمدة يكون لدينا إمكانية لفحصها وللتأكد من مطابقتها للمواصفات خصوصا وأن لنا تواجداً في كل المنافذ الجمركية وأريد القول بأن المسئولية تقع على عاتق الجميع لأن كل الجهات موجودة في المنافذ الجمركية إلى غير ذلك».
وحول الحادث الذي وقع في محافظة تعز وما إذا كان بسبب هذه الألعاب النارية؟ قال: اسألوا الجهات الأمنية ولا يزال التحقيق جاريا حول ملابسات الحادث إلا أننا سمعنا الأهالي في تعز وهم يقولون نحن نفهم ونعلم ما يكون داخل هذا المخزن والجهات الأمنية تفهم ذلك، ولكن على التجار التأكد من سلامة مخازنهم باستمرار.
وفي حديث البشة ما قد يفهم أنه تلميح لوجود أسباب أخرى للانفجار، بما يعزز الشكوك حول أن الحادث ناتج عن «الديناميت» وليس الألعاب النارية.
يذكر أن الجهات الرسمية وفي مقدمتها محافظ تعز، أكدت أن الانفجار ناتج عن الألعاب النارية، وهو التصريح الذي يستبق نتائج التحقيقات الأمنية التي لم تعلن عن نتائجها حتى اليوم.

قراءات: [ 691 ] طباعة: [ 48 ]        
 
عودة إلى:   طباعة الموضوع   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    
أضف تعليقك
::الإسم:  
:: البريد الإلكتروني:    
:: التعليق:  
     
 
  تقارير  
جدية في برنامج الجرعات، وغض الطرف عن الإصلاح الإداري
مواجهة مفتوحة بلا نهاية..  اليمن يلاحق شبح القاعدة في الجنوب والتنظيم يزداد تضخما فـي وسائل الاعلام
صحفي في طريقه إلى صعدة!
... المزيد »
  ملفات ساخنة  
لــودر..  حصار السكان واتفاقات جانبية لسلامة المسلحين
عن وكلاء المرحلة! الشيخ حسين بعيون المملكة، والخبجي بعيون قطر، ومناع بعيون ليبيا
من قمة غزة في الدوحة إلى معركة العمشية في سفيان!هل أصبحت صعدة أقرب إلى صنعاء منها إلى الرياض!؟
أولويات السياسة الأمريكية القادمة تجاه اليمن:التحول باتجاه الحوثيين والحراك
... المزيد »
  مقابلات  
السفير الإندونيسي: أكثـر من 10 مليون يمني في إندونيسيا

لهذا الشهر الكريم أثر كبير على الناس في إندونيسيا، تتنافس القنوات الفضائية ووسائل الإعلام على تقديم البرامج الدينية والثقافية الخاصة، وأن الجميع من مسلمين ومسيحيين وهندوس وبوذيين يعيشون بتسامح عال فيما بينهم.. هكذا يتحدث السفير الإندونيسي في صنعاء الأستاذ نور الاولياء، وإل ...

... المزيد »