القائمة الرئيسية  
   أخبار
   مجتمع
   اتجاهات
   ملفات ساخنة
   رياضة
   مقابلات
   من نحن
   تحليلات
   مرايا
   تقارير
   مقالات وآراء
[الأهالي . نت » ]
عودة إلى:   طباعة الموضوع   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    

:: عقب تصريحات أمريكية بأن «ما يحدث فـي الجنوب شأن داخلي»

تصعيد أمني واستنفار للجان تهدئة الحراك


      
 3/9/2010  

صعدت الحكومة قبضتها الأمنية في محافظات «لحج، الضالع، أبين» إثر تعزيزات أمنية وعسكرية ومداهمات مستمرة أسفرت عن مقتل ثلاثة وجرح 12 جندي واعتقال عشرات المواطنين وتعرض (7) منازل للقصف منذ الإعلان عن حرب صعدة وتزامناً مع موقف أمريكي يتضح لأول مرة بشكل علني تجاه القضية الجنوبية والاحتجاجات المعبرة عنها حمله شخصياً مساعد وزير الخارجية الأمريكية جيفري فيلتمان.
ومع غموض الموقف الأمريكي وعدم تحديد موقف مما جرى في صعدة للحرب السادسة، جاء الموقف الأمريكي مختلفاً من الأزمة في المحافظات الجنوبية، إذ أعلن فيلتمان وفي زيارة خاصة لهذا الغرض برسالة حملها من البيت الأبيض للحكومة اليمنية مفادها «رسالة قوية لدعم وحدة اليمن».
وكان لافتاً للصحافة المحلية 3 مارس أن زيارته «ليست في إطار جولة إقليمية ولكنها زيارة خاصة لليمن، حيث أتيت من واشنطن إلى صنعاء وسأعود من صنعاء إلى واشنطن» وهو موقف متطور للبيت الأبيض تجاه صنعاء بعد حديث عن تسهيلات يمنية لإقامة قاعدة عسكرية لأمريكا في جزيرة سقطرى مع نفي فيلتمان لذلك.
ويرى مراقبون أن التوجهات الأمنية المشددة تجاه المحافظات الجنوبية جاءت بعد اطمئنان الحكومة لموقف المجتمع الدولي برئاسة أمريكا، وقد عبر عن ذلك فيلتمان بقوله «نحن نعتبر ما يجري في المحافظات الجنوبية شأناً داخلياً يخص اليمن وحدها ولا نعتقد أنه يجب على أي طرف خارجي التدخل فيها».
ونوه فيلتمان إلى تشجيع حكومته «جميع الأطراف على الساحة الوطنية اليمنية على أساس اتخاذ إجراءات ومعالجات لأي حقوق ومظالم وبما يعزز الوحدة الوطنية»، وأن موقف أمريكا من الوحدة اليمنية لم «يأت فقط من جهة واحدة، وإنما أتى من جميع الأطراف الدولية والإقليمية التي شاركت في مؤتمر لندن».
وتزامن الموقف الأمريكي مع تصريحات لرئيس الجمهورية أثناء زيارة تفقدية لعدد من معسكرات التدريب للقوات المسلحة 3 مارس، عندما أكد أنه «لا تساهل أو تسامح مع كل من يعبث بالأمن أو من الخارجين عن النظام والقانون» وأن المؤسسة الأمنية والعسكرية «ستكون لهم بالمرصاد».
وقد فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً أمنياً على مدينة الضالع باعتبارها أسخن المحافظات الجنوبية وفيها دارت اشتباكات متقطعة بين الأمن ومسلحي الحراك بعد أيام من مقتل مدير البحث الجنائي والانفلات الأمني غير المسبوق الذي تصاعد منذ مقتل المواطن «طماح»...
وأعلنت السلطات الأمنية خلالها منع التجوال في المحافظة منذ السادسة مساءً مع انقطاع شبكة الهاتف عن محافظات «الضالع، لحج، أبين» للأسبوع الثاني على التوالي مع تعتيم إعلامي، بعدما قامت السلطات المحلية بمصادرة صحيفة «الوطني» من الضالع و»الأمناء» من عدن.
وتعرضت بعض منازل المواطنين في الضالع لطلقات نارية ومنها مقر حزب الإصلاح لكن مصادرها لم تعرف، ونقلت مصادر «نيوزيمن» أن عدداً من الشباب في الضالع توزعوا إلى فرق سموها «كتائب باب المندب» وضعوا شارات «تاج» على جباههم وكتبوا عليها «النصر أو الموت».
ونفى مدير مديرية الضالع أمين قراضة لـ»نيوزيمن» توتر الأوضاع، وقال «إن المحافظة تنعم بالأمن والاستقرار والهدوء» ونفى أيضاً وجود معتقلات بالضالع مع تأكيده «لا توجد لدي معلومات»، وقوله: نعتقل متهمين بارتكاب قضايا جنائية تمس بأمن المواطن واستقراره.
وكان فضل الجعدي سكرتير الحزب الاشتراكي بالضالع قال في تصريحات سابقة لـ»الأهالي»: «أخشى ما أخشاه وهذه قراءتي أن هدف السلطة تطويع مناطق معينة من المحافظات الجنوبية ويسميها رأس الأفعى، وهذا التطويع ربما يوصلنا إلى الحالة التي يعيشها الزرانيق بالحديدة وأنتم تاريخياً تعرفون من هم الزرانيق من طوعهم وخلق منهم أضعف بشر هو هذا التشتت والانقسامات، والتسابق على رفع السقف، ورفع السقف في الشارع لا يعني نهاية المطاف».
ومن المتوقع أن تباشر لجنة معالجة ملف محافظة الضالع عملها برئاسة د. رشاد العليمي نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن ، وقال عبدالقادر هلال لموقع «سبتمبر نت» إن اللجنة أعدت برنامج عمل وجدول لعقد لقاءات مع مختلف الكيانات في الضالع لاستخلاص الآراء والمقترحات والسير في معالجة مختلف القضايا.
وقد وصل وزير الدفاع صباح 6 مارس إلى الحوطة ترافق ذلك مع فرض طوق أمني على مدن ومديريات لحج، فيما قام وزير الداخلية اللواء مطهر المصري بزيارة مدينة أبين وعقد خلالها اجتماعاً مع اللجنة الأمنية بالحافظة، في خطوة يرى مراقبون أن السلطات الأمنية ستعزز من نفوذها وتواجدها في المناطق التي شهدت انفلاتا أمنياً لعدة أشهر بمحافظات لحج وأبين والضالع.
في هذه الأثناء أدان اللقاء المشترك ولجنة الحوار الوطني «عملية القمع التي يتعرض لها الحراك السلمي والمواطنون في المحافظات الجنوبية عبر تصعيد عسكري وأمني استخدمت فيه السلطة الآلة العسكرية الثقيلة وراح ضحيتها الأبرياء وتم اعتقال العشرات من قيادات العمل السياسي».
وطالبت السلطة في بيانها 7 مارس «وقف التصعيد العسكري ووقف الملاحقات الأمنية والعسكرية وإطلاق جميع المعتقلين السياسيين والصحفيين» ورغم دعوتها لفروع المشترك والقوى الوطنية لإقامة «اعتصامات احتجاجية بمختلف عواصم المحافظات للتنديد بالعنف» إلا أنه لم يرافق الدعوة أية إجراءات عملية من شأنها تصعيد موقف المشترك تجاه مواقف السلطة بتلك المحافظات.
وقال مصدر إعلامي مسئول لوكالة «سبأ» 6 مارس «إن ما اتخذته الأجهزة الأمنية من إجراءات سواء في محافظة الضالع أو أبين أو غيرها من المحافظات هي إجراءات أمنية اعتيادية واحترازية ضد العناصر الخارجة على النظام والقانون والتي تقوم بارتكاب أعمال التخريب والعنف والإرهاب سواء من العناصر الانفصالية أو تنظيم القاعدة».

قراءات: [ 662 ] طباعة: [ 46 ]        
 
عودة إلى:   طباعة الموضوع   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    
أضف تعليقك
::الإسم:  
:: البريد الإلكتروني:    
:: التعليق:  
     
 
  تقارير  
جدية في برنامج الجرعات، وغض الطرف عن الإصلاح الإداري
مواجهة مفتوحة بلا نهاية..  اليمن يلاحق شبح القاعدة في الجنوب والتنظيم يزداد تضخما فـي وسائل الاعلام
صحفي في طريقه إلى صعدة!
... المزيد »
  ملفات ساخنة  
لــودر..  حصار السكان واتفاقات جانبية لسلامة المسلحين
عن وكلاء المرحلة! الشيخ حسين بعيون المملكة، والخبجي بعيون قطر، ومناع بعيون ليبيا
من قمة غزة في الدوحة إلى معركة العمشية في سفيان!هل أصبحت صعدة أقرب إلى صنعاء منها إلى الرياض!؟
أولويات السياسة الأمريكية القادمة تجاه اليمن:التحول باتجاه الحوثيين والحراك
... المزيد »
  مقابلات  
السفير الإندونيسي: أكثـر من 10 مليون يمني في إندونيسيا

لهذا الشهر الكريم أثر كبير على الناس في إندونيسيا، تتنافس القنوات الفضائية ووسائل الإعلام على تقديم البرامج الدينية والثقافية الخاصة، وأن الجميع من مسلمين ومسيحيين وهندوس وبوذيين يعيشون بتسامح عال فيما بينهم.. هكذا يتحدث السفير الإندونيسي في صنعاء الأستاذ نور الاولياء، وإل ...

... المزيد »