|
|
|
:: فيما الدور السعودي يتنامى تجاه اليمن.. |
|
مشائخ يبحثون عن لجنة خاصة موازية فـي طهران وليبيا
|
|
|
من المقرر خلال الأيام القادمة أن يتوجه عدد من مشائخ اليمن صوب إيران مرورا بسوريا.. وعلمت «الأهالي» أن تحضيرات تجري بين عدد من المشائخ الذين لم تشملهم قائمة الرياض الذين استقدمهم الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي للالتقاء به عقب عودته من رحلة علاجية طويلة. وركزت القائمة السعودية الأخيرة على مشائخ بكيل ومذحج خصوصا من المناطق التي يتواجد فيها الحوثي ويعزى إلى النسيج الاجتماعي والسيطرة المشائخية انتشار الحوثي كرد سياسي من قبل القبائل التي لا تتواجد بكثافة في السلطة قياسا بنظيرتها «حاشد» التي تسيطر على إدارة السلطة مدنيا وعسكريا. وتفيد المعلومات أن إيران قدمت في الأسابيع الماضية عدداً كبير من المنح الدراسية عبر مشائخ موالين لها وأن طلابا تم ترتيب أوضاعهم من المناطق الشمالية سافروا خلال الأسبوع الماضي. وتحتفظ الرياض بعلاقات واسعة عبر اللجنة الخاصة مع معظم مشائخ القبائل الشمالية وتدفع لهم مرتبات مالية إلا أن جولات الحروب الستة مع الحوثي دفعت اللجنة الخاصة السعودية باتجاه توسيع دائرة رعايتها لعدد من مشائخ بكيل التي يتوسع الحوثي في بعض مناطق امتدادها الاجتماعي. وتتوقع مصادر سياسية أن التطورات الأخيرة ستدفع بعدد كبير من رجال القبائل والمشائخ المستثنيين من كشوفات «اللجنة الخاصة» السعودية للتوجه صوب إيران وليبيا وربما كان عاملا جديد لتمدد الحوثي في مناطق جديدة. وشهد الوفد القبلي إلى المملكة خلافات حول الإدارة المشيخية ومستوى تمثيلها لدى اللجنة الخاصة فيما أصدر آخرون بيانات تندد بما أسموه التدخل السعودي في اليمن. ومن جهة أخرى تسعى طهران إلى نسج علاقة مع معارضة الخارج عبر علي سالم البيض الذي دعا إيران في وقت سابق لدعم القضية الجنوبية وقام البيض بزيارة للبنان، وحسب المعلومات فقد كان غرض الزيارة اللقاء بقيادات حزب الله لكن البيض وحزب الله نفيا هذه المعلومات حينها. وتضيف مصادر محلية أن تسهيلات سياسية رسمية تقدم للوفود للاتصال بالخارج لتبرير السلوك الرسمي تجاه استخدام المتناقضات إقليميا ودوليا. وعلى نفس السياق يسعى عدد من مشائخ المحافظات الوسطى للاتصال بـ»ليبيا» وإقامة علاقات معها أسوة بنظرائهم في المحافظات الشمالية التي تتوزع ارتباطاتهم بين الرياض وطهران. السعودية.. وخلال الأسبوعين الماضيين حلت السلطة اليمنية ضيفا على الرياض إذ استقبل العاهل السعودي الرئيس علي عبد الله صالح الذي زار الرياض ونقلت صحيفة «الخليج» الإماراتية عن مصدر قوله: «إن الجانب السعودي شدد على أهمية أن تتخذ الحكومة اليمنية خطوات فعالة وملموسة لقمع المتمردين والقضاء على سبل تمويلهم وكشف ارتباطاتهم ومن يقف وراءهم وقطع الإمدادات الخارجية عنهم». وأضاف المصدر أن الرياض أكدت أنها لن تتهاون أمام أية محاولة لاختراق حدودها أو المس بأمنها من أي طرف كان. ومن الرياض قال مجور لصحيفة عكاظ «نحن نثمن عالياً الدعم اللوجستي للأشقاء في المملكة أثناء الحرب التي شنتها القوات اليمنية على عناصر التمرد والإرهاب في صعدة، حيث التعاون الوثيق وتبادل المعلومات ساهم إلى حد كبير في إلحاق الأضرار الفادحة بتلك العناصر». وأيضا احتضنت الرياض 27-28 فبراير الماضي مؤتمراً حول اليمن إضافة إلى انعقاد جلسات مجلس التنسيق اليمني السعودي، وبحسب مراقبين فإن التحركات الأخيرة التي شهدتها الرياض فيما يتعلق بالملف اليمني دلالة على تسليم الملف اليمني للجارة السعودية. فالمجتمع الدولي الذي عمل على تنسيق الجهود بدءا بمؤتمر لندن الأول 2006 والثاني 2010 سلم الملف إلى دول الخليج وفي مقدمتها السعودية باعتبارها من ستدفع كلفة الإصلاحات المالية والإدارية. الدور السعودي المتنامي تجاه اليمن يعود لـ»مركزية الدور السعودي في الشأن اليمني -بحسب محللين سياسيين. الرياض.. مهبط القلوب (140) شيخا من القبائل اليمنية ولّو وجوههم شطر الرياض بما فيهم عدد من مشائخ المحافظات الحدودية واستقبلهم ولي العهد السعودي، وتأتي الزيارة بعد انتهاء الحرب على الحدود بين السعودية والحوثي، وقد أكد الوفد رفضه وإدانته لأعمال العناصر المتسللة العدوانية التي تسببت في تدمير داخلي في مناطق صعدة وسفيان والجوف وإقلاق الأمن والسكينة العامة في بعض المناطق الحدودية في المملكة. وبحسب وكالة الأنباء السعودية عبر الوفد عن تقديره لتعاطي السعودية المسئول مع هذه الأعمال وتأكيده على حق المملكة في الدفاع عن أمنها وسيادتها في كل الأحوال والظروف. ونقلت وكالة (واس) عن المشائخ قولهم: «لسموكم والقيادة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أياد بيضاء في دعم التنمية في بلدكم الثاني اليمن والرعاية الكريمة التي يحظى بها إخوانكم من القبائل اليمنية وهو ما نؤكد على اعتزازنا به وامتناننا جميعا الحاضر منا والغائب بذلك الدعم وتلك الرعاية ونعلم جيدا متطلبات مبادلة الوفاء بالوفاء والتقدير بالواجب.. وستظل «المملكة» بحول الله وقدرته بلد الأمن والإيمان ومهبط الوحي والقلوب». ولأن معظم مشائخ الوفد يمثلون قبائل بكيل فقد عزا البعض الاهتمام السعودي بهذه القبائل لإدراكها أنها تشكل الحاضن الاجتماعي للحوثي، والاعتقاد السائد لدى الرأي العام الداخلي أن قبائل بكيل قاتلت في صف الحوثي على الرغم من نفي عدد من مشائخ هذه القبائل صحة هذه المعلومة. وشهد الوفد تمثيلاً لمشائخ حرف سفيان والمحافظات الحدودية (صعدة والجوف ومأرب وعمران)، وهذه المحافظات كانت مسرحا لعمليات الحوثي والقاعدة، بمعنى آخر فالسعودية تعمل على كسب مشائخ هذه المحافظات لتتمكن عبرهم من تأمين شريطها الحدودي بعد أن فقدت الثقة في قيام السلطات اليمنية بواجبها تجاه جارتها الكبرى. إيقاف الحرب.. على الصعيد الداخلي تتقدم لجان تنفيذ اتفاق فبراير ببطء فيما التصعيد الإعلامي بين الطرفين -السلطة والحوثي- يرافق إجراءات تطبيق اتفاق وقف الحرب، ويمكن فهم تلك الاتهامات التي يوجهها كل طرف للآخر في سياق الضغط النفسي والإعلامي للوصول إلى حل يرضي أطرافها والخروج بأقل قدر من الخسائر، والمراوغة في هذا الجانب هدفها التنصل من الالتزامات التي وافقت عليها تلك الأطراف ذاتها. وبالتزامن مع مغادرة الرئيس إلى الرياض الأسبوع الفائت عبر مصدر مسئول في اللجنة الأمنية اليمنية العليا عن أسفه لعدم التزام الحوثي وأتباعه بتنفيذ النقاط الست وآليتها التنفيذية وفقاً للبرنامج الزمني المتعلق بوقف الحرب، وقال إن ما قامت به العناصر الحوثية ليس سوى فتح لبعض الطرقات وإزالة بعض الألغام بصورة جزئية ورفضت تسليمها إلى السلطات الأمنية لتفجيرها. واتهمها برفض تسليم الأسلحة والمعدات العسكرية والمدنية السعودية واليمنية المنهوبة. وقد رد الحوثي بالمثل وحمل السلطة مسئولية عرقلة وقف الحرب. وفيما أعلنوا الأسبوع الماضي انسحابهم من مدينة صعدة، اشتكوا من أن الحكومة تواصل حصارها للأحياء القديمة ولا تسمح بعودة السكان المحليين. في المقابل فقد هدد رئيس الوزراء د. علي مجور -الخميس الماضي- في تصريح صحفي بأن حربا سابعة قد تندلع مع الحوثيين إذا لم ينفذوا البنود الستة الملزمة بوقف العمليات العسكرية التي وافقوا عليها مسبقا. وعلى الطرف السعودي أكد الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع السعودي إصرار المملكة على التنفيذ الكامل للشروط التي وضعتها لتوقف العمليات العسكرية الدفاعية التي أعلن الجانب الحوثي استعداده لتنفيذها في سبيل توقف العمليات العسكرية، وتشرف لجنة يمنية سعودية مشتركة على تطبيق بنود الاتفاق في الشريط الحدودي، وبحسب مصدر فقد استكملت لجنة الشريط الحدودي كافة أعمال التصاميم والمخططات الخاصة بنزع الألغام. وبعد أن تم تسليم الجنود السعوديين المحتجزين لدى الحوثي حدد الحوثيون الأربعاء الماضي المكان الذي تم فيه دفن الجنديين. وفيما كان الاعتقاد أنهم لا زالوا أحياء أعلن الحوثيون أنهم قتلا في المعركة. وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبدالسلام: «إن آخر جنديين سعوديين مفقودين قتلا في المعركة ولم يعودا على قيد الحياة. وأبلغنا الوسطاء بمقتلهما. وأضاف: «إن قضية أسرى الحرب السعوديين أصبحت الآن مغلقة». وأخلى الحوثيون الجمعة الماضية مدينة صعدة القديمة وبدأ النازحون بالعودة إلى بيوتهم فيما تقوم فرق هندسية بمسح المدينة ونزع الألغام المزروعة وكذا تنظيفها من القذائف. وتواصل الفرق الميدانية في محور سفيان والملاحيط والشريط الحدودي مهامها في استكمال البند الأول من البنود الستة في نزع الألغام والمتفجرات وإنهاء التمترس. وقال علي أبو حليقة رئيس اللجنة المكلفة بالإشراف على محور صعدة لنيوز يمن أن الحياة في المدينة وضواحيها بدأت تعود إلى صورتها الطبيعية، مرجعا ذلك إلى فتح طريق صعدة -صفار، وطريق صعدة -باقم -علب. وأكد أنه تم نزع الألغام في بعض المناطق المجاورة لمدينة صعدة ورفع المجاميع المسلحة من تلك الطرق على الرغم من الخروقات الكثيرة من قبل العناصر الحوثية. وأشار إلى أن اللجنة الإشرافية تواصل أعمالها في المناطق والمراكز المستهدفة بتنفيذ الخطة على الرغم من أن الفترة المحددة لها لتنفيذ المهمة تكاد تكون منتهية بسبب التباطوء والمماطلة وعدم حضور ممثل الحوثي مع اللجنة.. مشيرا إلى أن اللجنة ستطلب تمديد الفترة الزمنية لاستكمال مهمتها. وفي محور سفيان تم الإعلان عن فتح طريق الجوف حرف سفيان، وسفيان برط، ولا زال العمل جاريا في نزع الألغام بمدينة حرف سفيان.
|
|
|
 |
| قراءات: |
[ 1329 ] |
طباعة: |
[ 48 ] |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
السفير الإندونيسي: أكثـر من 10 مليون يمني في إندونيسيا
|
|
لهذا الشهر الكريم أثر كبير على الناس في إندونيسيا، تتنافس القنوات الفضائية ووسائل الإعلام على تقديم البرامج الدينية والثقافية الخاصة، وأن الجميع من مسلمين ومسيحيين وهندوس وبوذيين يعيشون بتسامح عال فيما بينهم.. هكذا يتحدث السفير الإندونيسي في صنعاء الأستاذ نور الاولياء، وإل ...
|
|
|
... المزيد »
|
|
|
|
|
|
|
|
|