القائمة الرئيسية  
   أخبار
   مجتمع
   اتجاهات
   ملفات ساخنة
   رياضة
   مقابلات
   من نحن
   تحليلات
   مرايا
   تقارير
   مقالات وآراء
[الأهالي . نت » ]
عودة إلى:   طباعة الموضوع   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    

مؤتمر الرياض.. الجلوس تحت مجهر المانحين


 نجيب اليافعي Nalyafee@yahoo.com     
 2/3/2010  

لم تمثل حكومة الأغلبية منذ انفرادها بالسلطة منذ 97م عندما حصلت على الأغلبية أمام المجتمع في الداخل، ولم يتم محاسبة أي مسئول خلال تلك الفترة على الرغم من التقارير الرسمية الصادرة سنويا عن الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، لكن الحكومة ستكون مجبرة منذ مؤتمر لندن 27 يناير الماضي للوقوف أمام المجتمع الدولي لتقديم إجابات صحيحة وواضحة بما التزمت به، ويتوجب عليها أن تتمرن من الآن وصاعداً على تقديم الإجابات الصحيحة والملموسة.


اليمن فـي طريق الأمن العالمي

قالت الخبيرة في شئون اليمن جيني هيل من مركز شاتهام هاوس الملكي بلندن للأبحاث «إن المجتمع الدولي بات يجمع على الحاجة إلى مقاربة شاملة للتنمية في اليمن وليس النظر إليه من زاوية أمنية فقط». واعتبرت في تصريحها لـ»دويتشه فيله» أنه ليس هناك فائدة من تقديم تعهدات جديدة بالدفع من دون التوصل إلى حل بالنسبة للأموال الموعودة منذ أربع سنوات.
ويرى الخبير الألماني بيتر فيليب أنه وطبقاً لنتائج مؤتمر اليمن فمن المنتظر أن تستقر الأوضاع في اليمن من خلال استراتيجية تنمية فعالة مقابل قيام اليمن بتحقق إصلاحات فعالة، لكنه مع هذا يرى أن «نتائج المؤتمر قليلة جداً ومحبطة».
وفي تقرير لـ»دويتشه فيله» 28 فبراير، أكد أن «اليمن يحصل منذ مدة طويلة على مساعدات دولية، ولكنها بقيت عديمة التأثير إلى حد كبير، لأن أموال هذه المساعدات ذهبت هباء بسبب الفساد والمحسوبية وسوء التخطيط أو لأنها لم تستخدم في منطقة أخرى لأسباب أمنية».
ويرى الكاتب السعودي عبدالله حميد الدين في تعليقه لـ»الجزيرة نت» 22 فبراير أنه لا يمكن لأي تجمع دولي أن ينجح «إذا لم ينطلق من مركزية الدور السعودي في الشأن اليمني».
وأضاف أن «مؤتمر لندن أرسل رسالة واضحة إلى المنطقة بأن أمر اليمن أصبح من القضايا الأمنية العالمية، أي بالدرجة الأولى بالنسبة لأمريكا وأوروبا، وقد ظهر تأثير تدخل أمريكا في وقف إطلاق النار المفاجئ الذي حصل بين الحكومة والحوثيين».
ويرى بأن تحديات مؤتمر الرياض تكمن في أن «اليمن يحتاج إلى تغيير جذري في النظر إليه والتعامل معه، لأن السنوات العشر الأخيرة شهدت تغييرات دولية وإقليمية وداخلية تفرض ذلك».
وفي ندوة لمركز «منارات» للدراسات التاريخية 24 فبراير، انتقد د. محمد المسفر أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر الأخطاء التي ارتكبها «الإعلام اليمني» عندما قام «بتشكيل الإرهاب وصناعته والتخويف منه وخلقه مشكلات أمنية يتم تصعيدها وتتبناه الحكومة» فيما يقابله الغرب بما يسمى «الإرهاب المضاد».
المسفر دعا إلى «محاسبة المخطئين» وحذر الحاكم مما وصفهم بـ»البطانة الساقطة»، فيما طالب المعارضة اليمنية بألا «تفعل كما فعلت معارضة العراق».
واقترح على المانحين عدم تقديم درهم واحد للدول التي تطلب المساعدة، وأن تكتفي اليمن بتقديم برامج لمشاريعها التي تنوي تنفيذها لطلب تمويلها دون أن تتقدم بطلب تسليمها ميزانية المشاريع.
ووصف الخليج بـ»البقرة الحلوب» التي «ستحلب حتى تجف.. ثم تذبح باسم أنها مصابة بمرض جنون البقر» منوها إلى «إدراك صانع القرار في الخليج وبعد احتلال العراق وفي ليلة مظلمة أنه في خطر».
وقال المسفر «إن العراق كان حامياً بكل مدلول الكلمة لمنطقة الخليج»، وأن دول الخليج دفعت «كلفة غزو العراق وشاركت في حروب أمريكا» وأن الخليج بات هو «المنقذ لأمريكا جراء الأزمات التي لحقتها، آخرها الأزمة المالية العالمية بسبب تدخلاتها العسكرية في أكثر من بلد».
24 فبراير مركز «منارات» للدراسات التاريخية


العطية: سنقف على تقارير الحكومة اليمنية

ناقش وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان 23 فبراير آخر المستجدات في المنطقة مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في واشنطن كان على رأس أجندة الوزير الإماراتي الأوضاع في اليمن.
وتقدم الإمارات بدعم مالي واسع للمبادرات الدولية لاستقرار أفغانستان وباكستان، وحالياً ستكون من بين الدول المهمة المشاركة في المبادرة الدولية نحو اليمن.
من جهته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية أنه سيتم خلال اجتماع الرياض «استعراض التقدم المحرز بشأن ما تم تحقيقه من تعهدات لتنفيذ المشاريع منذ مؤتمر المانحين بلندن 2006م» إلى جانب «مناقشة العوائق والصعوبات التي اعترضت وتعترض تنفيذ المشاريع التي تم الالتزام بها واقتراح الحلول اللازمة لتجاوزها مستقبلاً». وأوضح أن المجتمعين سيقفون على التقارير التي سيقدمها الجانب اليمني بشأن سير العمل في إطار منظومة الإصلاحات الوطنية.


آيفن لويس: ولّت أيام بحبوحة المال، وبات على الحكومة شد الأحزمة

وضع آيفن لويس وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط خارطة توضيحية مسار التعامل مع أوضاع اليمن خلال المرحلة القادمة، وصدرها بمقال كتبه في «الشرق الأوسط اللندنية» 25 فبراير تحت عنوان «اليمن: الرياض تتصدر الأدوار».
ومع انعقاد مؤتمر المانحين بالرياض 27-28 فبراير، ينعقد في مارس القادم مؤتمر عن اليمن في لندن لمجموعة أصدقاء اليمن التي قال عنها لويس «إن مسار أصدقاء اليمن الذي انطلق من لندن إنما يوفر لنا إطار عمل لضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة، ووفاء الحكومة اليمنية بالتزاماتها، ووصول الدعم الدولي إلى من هم في أشد الحاجة إليه».
وركز لويس على جملة من النقاط التي يمكن من خلالها قراءة التحركات الإقليمية والدولية لترتيب الأوضاع في اليمن بعدما أصبحت اليمن تحت المجهر وباتت تتصدر عناوين الوسائل الإعلامية العالمية، وأصبحت اليمن «أولوية بالنسبة إلينا».
النقطة الأولى: أن مؤتمر لندن كان البداية لسلسلة مؤتمرات لاحقة في الرياض وألمانيا وغيرها، غير أن تركيز المجتمع الدولي سيظل مركزاً على أهدافه الرئيسة، يقول: «سيظل العامل الحاسم هو المحافظة على زخم التحركات وضمان استمرار التركيز الدولي على اليمن. وعلينا، حتى بعد أن يتوقف العنف، أن لا نسمح لأنفسنا بصرف أنظارنا عن الهدف».
النقطة الثانية: توصيفه للأزمات اليمنية بقوله «إننا ننظر إلى العنف في صعدة والدعم لحركة الانفصال في الجنوب وتزايد التطرف بمثابة أعراض لمشكلات كامنة أصلا في اليمن. وما لم نعالج الأسباب الجذرية، فإن العنف والتطرف سوف يستمران في تهديد أمن واستقرار المواطنين في اليمن وعموم المنطقة وسائر أنحاء العالم»، ومع توقف الحرب السادسة بصعدة تتجه الأنظار نحو المحافظات الجنوبية لحلحلة الأزمة السياسية المتفاقمة فيها.
النقطة الثالثة: توجيه رسائل لوم للسلطة على سوء إدارتها للبلد، ويتضح ذلك من خلال قوله «إن أجزاء كبيرة من البلاد تعاني من غياب الخدمات، ومن التهميش والفساد والبطالة والفقر، والعجيب أن يحصل هذا بعد عِقْد من تمتع اليمن بأعلى قدْر من احتياطه النفطية، ولقد بدأ هذا الاحتياطي، الذي يشكل أكثر من 70% من ميزانية اليمن العامة، بالنفاد».
النقطة الرابعة تأكيده بأن المرحلة القادمة ستشهد تركيزاً دولياً على المنح المالية التي تحصل عليها، حيث قال: «لقد ولّت أيام بحبوحة المال، وبات على الحكومة مواجهة أوقات صعبة، من شد للأحزمة وتنويع للقاعدة الاقتصادية للبلاد. وسيظل اليمن بحاجة إلى الكثير من المساعدة لردح من الزمن».
النقطة الخامسة: أن جانب المساعدات المالية والاقتصادية ستتولاها الدول الخليجية، على اعتبار أنها المتضرر الأكبر من انهيار اليمن، يقول: «إذا أخفقنا في مدّ يد العون إلى اليمن في وقت الضيق، فإن العواقب على شبه الجزيرة العربية ستكون هائلة، ولست بحاجة هنا إلا إلى ذكر أشباح انهيار الدولة والهجرة الجماعية والإرهاب والقرصنة وانتشار الأسلحة، إلى جانب تسرب عدم الاستقرار والصراع الأهلي دون هوادة عبر الحدود».


تصريحات بمناقشة فشل استخدام أموال المانحين
د. مجور: مؤتمر الرياض فني بدرجة أساس
قال رئيس دائرة الشئون الخارجية والتعاون الدولي بالمؤتمر الشعبي الحاكم إن اجتماع المانحين في الرياض بخصوص اليمن «سيناقش فشل اليمن في استخدام الدعم المالي المقدم من المانحين الدوليين في مؤتمر لندن 2006، والبالغ 5.7 مليارات دولار، بالشكل المطلوب على مدار ثلاث سنوات وبحث السبل الكفيلة بتعزيز البنية الاقتصادية للبلد، والخروج بخطط تنموية غير تقليدية».
وأكد محمد عبدالمجيد قباطي لـ»الجزيرة نت» 26 فبراير أن مؤتمر الرياض يعد تهيئة للمؤتمر الثالث الذي سيعقد في مارس المقبل بالعاصمة الألمانية برلين وسيناقش الأزمات السياسية اليمنية.
وأوضح أن مؤتمر برلين سيناقش محور التنمية السياسية، المتمثلة في تنمية وتهيئة مؤسسات الدولة اليمنية القضائية والعدلية والأمنية، بشكل سياسي، وتطوير تجربة اليمن على الصعيد الديمقراطي، مع تطوير أجندة اليمن السياسية.
وأكد قباطي أن المؤتمر سيتناول الملفات اليمنية الساخنة خاصة ملف الحوثيين والحراك الجنوبي وملف تنظيم القاعدة.
ويقام المؤتمر تحت رعاية مجموعة أصدقاء اليمن، وستنبثق عنه لجنتان الأولى برئاسة مشتركة بين الإمارات العربية وألمانيا وتتعلق بالتنمية الاقتصادية والحكم الرشيد، واللجنة الثانية برئاسة مشتركة أيضا بين الأردن وهولندا وتتعلق بتطبيق القانون والعدالة.
فيما أشار الأرحبي نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية أن اجتماع الرياض سيخرج «بإجماع وتوافق حول تشخيص التحديات الاقتصادية التي تواجه اليمن وأهمية السعي نحو تفعيل المساعدات والتعجيل بتدفق المساعدات لما يخدم الجهود التي تقوم بها الحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الاقتصادية».
وبين الأرحبي لـ»سبأ» 26 فبراير أن أبرز المواضيع التي ستطرح في الاجتماع تتمثل في الاتفاق على وضع الحلول والمعالجات لتحدي الطاقة الاستيعابية للمساعدات، مضيفاً أن الحكومة اليمنية ستقدم مجموعة من التوصيات حول تنوع آليات التنفيذ والاستيعاب المختلفة من خلال تعزيز قدرات آليات التنفيذ القائمة.
فيما وصف رئيس مجلس الوزراء د. علي مجور اجتماع لندن الماضي حول اليمن بأنه «لم يكن ذا طابع تمويلي وإنما تشخيصي لواقع التحديات الراهنة، ومن ثم المساهمة في وضع الآليات الكفيلة بمساعدتنا على تجاوزها ولا سيما الاقتصادية منها». وأشار في مقابلته مع «عكاظ» 25 فبراير إلى أن مؤتمر الرياض المقرر انعقاده في 27-28 فبراير «فني بدرجة أساس ويأتي في إطار التمهيد لاجتماع أصدقاء اليمن في مارس المقبل».
وكان رئيس الجمهورية عقد مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اجتماعاً في مزرعته بروضة خريم بالرياض مساء الثلاثاء 23 فبراير.
والزيارة هي الأولى بعد توقف إطلاق النار على الحدود السعودية مع أتباع الحوثيين إلى داخل الحدود، وبعد توقف الحرب السادسة بمحافظة صعدة.
ونقلت «الخليج الإماراتية» عن مصادر لم تسمها في 24 فبراير قولها «إن الجانب السعودي شدد على أهمية أن تتخذ الحكومة اليمنية خطوات فعالة وملموسة لقمع المتمردين والقضاء على سبل تمويلهم وكشف ارتباطاتهم ومن يقف وراءهم وقطع الإمدادات الخارجية عنهم».
وأعلنت السعودية 27 فبراير استكمال تخصيص مبلغ التعهد في مؤتمر لندن للمانحين 2006م البالغ مليار دولار، وقال نائب الرئيس والعضو المنتدب للصندوق السعودي للتنمية المهندس يوسف بن إبراهيم البسام في كلمته خلال جلسة العمل الأولى لفريق العمل المشترك بين الحكومة اليمنية والمانحين «إن الصندوق السعودي للتنمية قام خلال الفترة الماضية بتوقيع تسع اتفاقيات منح لتمويل عدد من المشاريع بتكلفة 642 مليون دولار».


لورنس: التمكين الاقتصادي والسياسي لا يفترقان
تحدثت بيني لورنس مديرة البرامج الدولية بمنظمة أوكسفام عن الاحتياجات اليمنية التنموية والإنسانية، فسوء تغذية الأطفال باليمن أكثر من 40% يعانون من قلة الوزن عن المعدلات الطبيعية وفقاً لتقرير صادر عن وزارة التخطيط 2005م، وأكثر من نصفهم يعانون من ضعف معدلات النمو.
في مقالها «مجلس التعاون الخليجي.. الأقدر على مساعدة اليمن» بالشرق الأوسط 25 فبراير، تحدثت لورنس أن آلية «جمع المساعدات المتضامنة للأمم المتحدة المعنية باليمن جمعت حتى الآن (0،4%) فقط من المبلغ المطلوب لمعالجة الوضع الكارثي باليمن، التي وصلت آخر قائمة الدول الحاصلة على المساعدات تليها ميانمار وبنغلاديش.
تقول لورنس «بأن التمكين الاقتصادي والسياسي لا يفترقان، فمنح المحتاجين صوتا للمشاركة في صنع مستقبلهم لا يمكن أن ينفصل عن عملية إصلاح شاملة متعددة الجوانب. هاجس المساعدات الفورية على خطورته يجب أن لا يعمينا عن ضرورة التنمية طويلة الأمد المستدامة».

قراءات: [ 758 ] طباعة: [ 48 ]        
 
عودة إلى:   طباعة الموضوع   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    
أضف تعليقك
::الإسم:  
:: البريد الإلكتروني:    
:: التعليق:  
     
 
  تقارير  
جدية في برنامج الجرعات، وغض الطرف عن الإصلاح الإداري
مواجهة مفتوحة بلا نهاية..  اليمن يلاحق شبح القاعدة في الجنوب والتنظيم يزداد تضخما فـي وسائل الاعلام
صحفي في طريقه إلى صعدة!
... المزيد »
  ملفات ساخنة  
لــودر..  حصار السكان واتفاقات جانبية لسلامة المسلحين
عن وكلاء المرحلة! الشيخ حسين بعيون المملكة، والخبجي بعيون قطر، ومناع بعيون ليبيا
من قمة غزة في الدوحة إلى معركة العمشية في سفيان!هل أصبحت صعدة أقرب إلى صنعاء منها إلى الرياض!؟
أولويات السياسة الأمريكية القادمة تجاه اليمن:التحول باتجاه الحوثيين والحراك
... المزيد »
  مقابلات  
السفير الإندونيسي: أكثـر من 10 مليون يمني في إندونيسيا

لهذا الشهر الكريم أثر كبير على الناس في إندونيسيا، تتنافس القنوات الفضائية ووسائل الإعلام على تقديم البرامج الدينية والثقافية الخاصة، وأن الجميع من مسلمين ومسيحيين وهندوس وبوذيين يعيشون بتسامح عال فيما بينهم.. هكذا يتحدث السفير الإندونيسي في صنعاء الأستاذ نور الاولياء، وإل ...

... المزيد »