القائمة الرئيسية  
   أخبار
   مجتمع
   اتجاهات
   ملفات ساخنة
   رياضة
   مقابلات
   من نحن
   تحليلات
   مرايا
   تقارير
   مقالات وآراء
[الأهالي . نت » ]
عودة إلى:   طباعة الموضوع   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    

:: تزايد نازحي صعدة إلى 250 ألفاً

الرئيس يبشر بنصر قريب، والحوثي يعلن القبول بالشروط الخمسة، ويتهم السعودية بمواصلة القصف


 عبده الجرادي algaradi2080@yahoo.com     
 3/2/2010  

مطالبة السعودية للحوثيين بإثبات حسن النية، وتراجع القناصة، وإطلاق سراح الأسرى السعوديين الستة، شروط أساسية للموافقة على الهدنة. ومبادرة الحوثي تلاها بساعات قول مصدر عسكري يمني إن الحكومة ستواصل القتال ضد الحوثي حتى يقبل بالشروط الستة.
وجاء إعلان الحوثي بوقف العمليات القتالية مع السعودية في ظل توارد أنباء عن عودة الوساطة القطرية، غير أن الأمر اقتصر هذه المرة على الحوثيين والسعودية، وبعد قتال دام بينهما نحو 3 أشهر سقط خلالها أكثر من مائة قتيل من الجنود السعوديين بينهم ضباط، وكان الحوثي قد أشار في تسجيل صوتي له إلى أن مبادرته تأتي من أجل «حقن دماء المدنيين» وقام بموجبها بوقف إطلاق النار من جانب واحد، وسحب مسلحيه من المناطق الحدودية للسعودية والتي تسللوا إليها» -بموجب مبادرته- غير أنه هدد «بحرب مفتوحة على جميع الجبهات» إذا لم تقبل الرياض تلك المبادرة».
وتشير المعلومات إلى أن تقريرا قطريا كشف أن إعلان الحوثي الأخير عن إنهاء الحرب مع السعودية يكمن في محاولة فك ارتباط المملكة بالنزاع، بعدما سعت بعض الأطراف إلى إفشال الوساطة القطرية بإيعاز من بعض القوى الإقليمية وبما يؤدي إلى عودتها بعد عامين من توقف تنفيذ وثيقتها الموقعة بين الحكومة اليمنية والحوثيين، كمنعطف جديد لا بد معه من وثيقة جديدة تتّصل بالحراك الجنوبي الذي يشكّل تهديداً متصاعداً.
وأفصح التقرير أن الوساطة القطرية لا تزال في توجّهاتها الأساسية صالحة لإنهاء النزاع في شمال اليمن، غير أن هناك صعوبة بعدما كثر اللاعبون على الساحة اليمنية في ظلّ تفاقم الأوضاع، لافتا إلى أن السياسة الخارجية التي تمارسها قطر في عدد من الأزمات الإقليمية لا تلقى ارتياحاً في بعض الأوساط العربية التي دأبت تقليديّاً على الإمساك بالقرارات العربية الأساسية، وهي لا تريد أن تفسح في المجال لشركاء فاعلين، للتدخّل في هذه القرارات-بحسب التقرير.

القوسي: الحوثي يضلل الإعلام الخارجي

تأكيد الرئيس علي عبدلله صالح بأن بشائر النصر تلوح في الأفق أثناء زيارة جرحى فتنة التمرد الحوثي السبت الماضي بمستشفى 48 تزامن مع إعلان عبدالملك الحوثي القبول بشروط الحكومة الخمسة بشرط وقف ما أسماه بالعدوان، وأيضا بعد ما يبدو أنه اتفاق سعودي مع الحوثي إثر مبادرته بالانسحاب من أراضي المملكة مقابل إيقاف العدوان.. مؤشرات لمرحلة جديدة لا يزال الغموض يكتنف تفاصيلها.
في أول تعليق رسمي على إعلان زعيم المتمردين الحوثي استعدادهم للقبول بشروط الحكومة لوقف الحرب شكك وكيل أول وزارة الداخلية اليمنية محمد عبدالله القوسي في تلك المبادرة واعتبرها تضليل للإعلام الخارجي. واتهم القوسي في تصريحات صحفية الحوثي بالكذب، وقال إذا كان صادقاً «فعليه ترجمة قبوله بهذه الشروط على أرض الواقع».
من جهته اعتبر أمين عام المجلس المحلي بمحافظة صعدة محمد العماد إعلان الحوثي مراوغة جديدة «لم تعد تنطلي على أحد وهدفها كسب الوقت للملمة أوضاعهم المنهارة تحت وقع الضربات البطولية لأبناء القوات المسلحة والأمن وكل الشرفاء من أبناء اليمن».


هدنة الحوثي والسعودية، ومعاودة القصف
ومع غموض الموقف كان مصدر سعودي الثلاثاء الماضي قد قلل من أهمية المبادرة التي تقدم بها القائد الميداني للحوثيين عبدالملك الحوثي -للانسحاب من الأراضي السعودية مقابل وقف ما وصفه بعدوانها عليهم.
وكان الحوثي قد أعلن الاثنين قبل الماضي، وقف القتال مع السعوديين وانسحاب مقاتليه من كامل الأراضي السعودية التي قال إن اجتياحهم لها جاء لصد العدوان عليهم.
وكانت السعودية قد أعلنت رسمياً الأربعاء الماضي على لسان مساعد وزير الدفاع -الأمير خالد بن سلطان- انتهاء العمليات العسكرية مع «المتسللين» من عناصر جماعة «الحوثي»، معتبراً أن القوات السعودية «انتصرت على قوى الشر» في المناطق الجنوبية للمملكة.
كما شدد خلال مؤتمر صحفي عُقد بمنطقة جيزان الحدودية على أن المملكة لن تتحاور مع أية أطراف في اليمن ما عدا الحكومة اليمنية، وأكد أن قرار المملكة الدخول في مواجهات مع الحوثيين الذين تسللوا إلى داخل الأراضي السعودية، كان قراراً سعودياً، وبقوات وقيادة سعوديتين.
وأشار إلى أن انتهاء العمليات العسكرية يأتي بعد اعتراف جماعة الحوثيين بأنها «بدأت بالعدوان»، في إشارة إلى تسجيل صوتي بثه زعيم الجماعة اليمنية ذكر فيه أن مسلحين تابعين لجماعته تسللوا إلى داخل الأراضي السعودية بهدف «صد العدوان».
إلا أنه شدد خلال تصريحاته على أن «إثبات حسن النية من قبل الحوثيين، وتراجع القناصة، وإطلاق سراح الأسرى السعوديين الستة، شروط أساسية للموافقة على الهدنة التي عرضها عبد الملك الحوثي قبل أيام»، كما أكد أن القوات السعودية تمكنت من اعتقال نحو 1500 من الحوثيين. جاءت تصريحات مساعد وزير الدفاع السعودي بعد يوم من إعلان جماعة الحوثيين أنهم أنهوا انسحابهم من الأراضي السعودية، في إطار «مبادرة سلام» عرضوها على المملكة. ورغم إعلان السعودية وقف العمليات العسكرية إلا إن الحوثيين اتهموا الرياض الخميس الماضي بمواصلة قصف معاقلهم بالمناطق اليمنية الحدودية خاصة في صعدة شمال البلاد وذلك على الرغم من قبول الرياض بعرض الهدنة المعروضة.
وقال عبدالملك الحوثي في بيان نشر على موقعه الإلكتروني إن القوات السعودية أطلقت أكثر من 570 صاروخاً وقذيفة على مناطق بني صياح وقرية المبرك وجبل ظهر الحمار ومنطقة المنزالة والحصامة ومثلث شدا.
وعلى الصعيد الميداني للحرب ذكر موقع «26 سبتمبر نت» الجمعة الماضية أن أفراد القوات المسلحة والأمن في محور صعدة تمكنوا من تطهير عدد من المزارع والمواقع في آل عقاب وقرب الصمع وأوقعوا في صفوف تلك العناصر خسائر فادحة، وتشير المعلومات إلى مصرع عدد من قياداتهم بينهم خمسة إرهابيون كانوا يرتدون ملابس عسكرية. وأضاف الموقع: دمر أبطال قواتنا المسلحة شاحنة نوع (دينا) تحمل أسلحة ومؤن للعناصر الإرهابية في منطقة الهجرة كما دمروا عددا من الأوكار ومراكز تجمعات تلك العناصر في آل حجاج ومولعان والجبل الأحمر وشرق الخراب والمرزم ووادي مذاب وحققوا إصابات كبيرة وأحبطوا محاولات تسلل قرب موقع الصفراء وألحقوا خسائر في صفوف تلك العناصر وأجبروهم على الفرار.

د. عوض القرني: الرئيس صالح لم ينتبه لخطورة الحوثيين
أكد الداعية الدكتور عوض القرني أن الزيدية في اليمن قد انتهت في عصرنا الحديث في صيغتها الرسمية المهيمنة بسقوط حكم آل حميد الدين عام 1382هـ عندما قامت جمهورية اليمن، مشيرًا إلى أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لم ينتبه للخطورة الجديدة والتي حصلت بعد دخول رموز من الشباب المؤمن تحت قبة البرلمان يمثلون حزب المؤتمر في مناطق صعدة وقيامهم بإنشاء المدارس الخاصة والمخيمات والمراكز العلمية والصيفية مستفيدين من الدعم الحكومي غير أنهم خرجوا من طوق الحكومة لأنهم من الناحية الفكرية والعقدية لا يرونها ولا يدينون لها بل يعتقدون بأن هذه الرئاسة خارجة عن الإسلام، وهم كمذهب شيعي تحت أي صيغة من الصيغ لم يجدوا زادًا فكريًا معاصرًا إلا في الثورة الخمينية وإنتاجها، مما أدى إلى تمجيد هذه الثورة.
جاء ذلك في محاضرة نظمها الجمعة الماضية ملتقى ألمع الثقافي بمسرح إدارة التربية والتعليم برجال ألمع وقدمها القرني تحت عنوان «الحوثيون التاريخ والفكرة».
تزايد النازحين إلى 250 ألف نازح
قالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة إن القتال في شمال اليمن يتسع وأن الصراع المستمر منذ خمسة أعوام أجبر 250 ألف شخص على النزوح عن ديارهم حتى الآن.
وأكدت المفوضية أن عدد النازحين في اليمن الدولة الأكثر فقرا في العالم العربي تضاعف منذ أغسطس الماضي عندما اندلع أحدث قتال بين الحكومة والمتمردين الحوثيين.
وقال أندريه ماهيتش المتحدث باسم المفوضية في مؤتمر صحفي الجمعة الماضية: «القتال انتقل تدريجيا من مدينة صعدة ومحيطها في اتجاه شمال غرب البلاد»، وأن هذا أدى إلى «تدفق متواصل» لحوالي ألف عائلة تضم نحو سبعة آلاف شخص يصلون إلى محافظة حجة كل أسبوع على مدى الأسابيع الستة الماضية. ومعظم العائلات من صعدة.
وتقول وكالات المعونة ومن بينها المفوضية العليا للاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر إن القتال يمنعها من توصيل المساعدات إلى محافظة صعدة في حين يقول ماهيتش إن النازحين يواجهون صعوبات متزايدة في تلبية احتياجاتهم والحصول على خدمات التعليم والصحة وأن «غالبيتهم فروا تاركين وراءهم أمتعتهم وماشيتهم التي كانت الركيزة لأسباب عيشهم ومصدر رئيسي لدخلهم».
وقال إن عدم توفر المأوى الكافي للنازحين في محافظة حجة مصدر قلق رئيسي على الرغم من وجود ثلاث مخيمات. وأشار إلى أن كثيرا من النازحين في أماكن مؤقتة انتشرت على طول الطرق المؤدية للمخيمات، ومؤكدا صعوبة الوضع في محافظة عمران أيضا.

الحوثي يعلن قبوله بخمسة شروط مشترطاً إيقاف «العدوان»
أعلن عبدالملك الحوثي السبت الماضي قبوله بخمسة شروط من أصل ستة وضعتها الحكومة من أجل إيقاف الحرب الدائرة منذ قرابة 6 أشهر، مشترطا إيقاف ما أسماه بـ»العدوان».
وقال في تسجيل صوتي «حرصا منا على حقن الدماء والإسهام في تفادي الوضع الكارثي في البلد، وحالة الإبادة التي يتعرض لها المدنيون، نجدد للمرة الرابعة ما أعلناه سابقاً قبولنا بالنقاط الخمس بعد إيقاف العدوان». وأضاف: «نأمل أن تتفهم كل الأطراف هذه المبادرة، وتؤثر مصلحة البلد، والكرة في مرمى الطرف الآخر، الذي يقول إنه يحاربنا من أجل هذه البنود».
وكانت الحكومة قد اشترطت على المتمردين ستة شروط لإيقاف الحرب، خمسة منها تتعلق بالوضع الداخلي، والسادس يشترط وقف العدوان على الأراضي السعودية، وهي:
1 - الالتزام بوقف إطلاق النار وفتح الطرقات وإزالة الألغام والنزول من المرتفعات وإنهاء التمترس في المواقع وجوانب الطرق.
2 - الانسحاب من المديريات وعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية.
3 - إعادة المنهوبات من المعدات المدنية والعسكرية.
4 - إطلاق المحتجزين لديها من المدنيين والعسكريين.
5 - الالتزام بالدستور والنظام والقانون.
6 - الالتزام بعدم الاعتداء على أراضي المملكة العربية السعودية.
وتحدث الحوثي في التسجيل الذي استمر أكثر من 8 دقائق عن ما قال إنه ترحيبه وموافقاته السابقة للشروط الخمسة، مشيراً إلى أن هذه المبادرة هي الرابعة التي يقدمها منذ بداية الحرب السادسة.
وحول تحقيق الجيش لأهدافه من الحرب قال: «إن العدوان لم يحقق أي نتيجة سياسية معلنة، ولم يحقق هدفه (المشئوم) في القضاء على شريحة واسعة من أبناء الشعب اليمني»، مضيفاً أن ما حققه الجيش هو «الكثير من الدمار والخراب، وسفك دماء المئات من الأبرياء، إضافة إلى إضعاف البلد وتركه ساحة مفتوحة لكل من هب ودب من ذوي الأطماع والمآرب الشيطانية، إقليميا ودولياً».

قراءات: [ 636 ] طباعة: [ 46 ]        
 
عودة إلى:   طباعة الموضوع   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    
أضف تعليقك
::الإسم:  
:: البريد الإلكتروني:    
:: التعليق:  
     
 
  تقارير  
جدية في برنامج الجرعات، وغض الطرف عن الإصلاح الإداري
مواجهة مفتوحة بلا نهاية..  اليمن يلاحق شبح القاعدة في الجنوب والتنظيم يزداد تضخما فـي وسائل الاعلام
صحفي في طريقه إلى صعدة!
... المزيد »
  ملفات ساخنة  
لــودر..  حصار السكان واتفاقات جانبية لسلامة المسلحين
عن وكلاء المرحلة! الشيخ حسين بعيون المملكة، والخبجي بعيون قطر، ومناع بعيون ليبيا
من قمة غزة في الدوحة إلى معركة العمشية في سفيان!هل أصبحت صعدة أقرب إلى صنعاء منها إلى الرياض!؟
أولويات السياسة الأمريكية القادمة تجاه اليمن:التحول باتجاه الحوثيين والحراك
... المزيد »
  مقابلات  
السفير الإندونيسي: أكثـر من 10 مليون يمني في إندونيسيا

لهذا الشهر الكريم أثر كبير على الناس في إندونيسيا، تتنافس القنوات الفضائية ووسائل الإعلام على تقديم البرامج الدينية والثقافية الخاصة، وأن الجميع من مسلمين ومسيحيين وهندوس وبوذيين يعيشون بتسامح عال فيما بينهم.. هكذا يتحدث السفير الإندونيسي في صنعاء الأستاذ نور الاولياء، وإل ...

... المزيد »