|
نجيب اليافعي Nalyafee@yahoo.com
|
|
|
2/2/2010
|
|
ألمانيا: المساعدات التي نقدمها لن تسير فـي اتجاه واحد طالبت ألمانيا الحكومة اليمنية بمزيد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية؛ وقال وزير الدولة بالخارجية الألمانية فيرنر هوير «المساعدات التي نقدمها لن تسير في اتجاه واحد». وأشار إلى أن بلاده تنتظر من الحكومة اليمنية بذل مزيد من الجهود لتنفيذ إصلاحات حاسمة، بما في ذلك الأداء الحكومي.
قال إيفان لويس وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية في تسجيل فيديو بث على موقع حكومي «اليمن ليس دولة فاشلة لكنه دولة هشة بدرجة لا تصدق، نود أن نصل إلى هناك مبكراً لنعرض المساعدة ونحول دون أن يصبح اليمن دولة فاشلة».
مسئول أمريكي: شرط المساعدات التأكد من وصولها إلى الشعب اليمني وعدم اختلاسها قال وزير الخارجية د. أبو بكر القربي إن اليمن «تحتاج إلى دعم سياسي». وأكد في لقاءه مع خبراء وإعلاميين في معهد شاتام هاوس للدراسات 26 يناير أن «النقطة الثالثة من توقعات الحكومة تتعلق بالوضع السياسي ف ي اليمن وبالطريقة التي يتم تصوير الاجتماع في العالم العربي على أنه اجتماع للتدخل في شؤون اليمن الداخلية وليس لمساعدة اليمن والعمل معه لمواجهة التحديات»، وأضاف «بالتالي يجب أن يكون هناك إعلان واضح بأن الاجتماع هو لدعم وحدة اليمن واستقرار اليمن». وقال مسئول أمريكي طلب عدم الكشف عن اسمه قبل بدء اجتماع مؤتمر لندن بخصوص اليمن 27 يناير للوكالة الفرنسية إن «فحوى الرسالة الأمريكية للاجتماع هي المسئولية المشتركة بين المجتمع الدولي والحكومة اليمنية». واعتبر ان كلينتون «ستدفع باتجاه قيام المجتمع الدولي بخطوات نحو تحقيق التزاماتها الماضية والمستقبلية ازاء اليمن، ولكن مقابل تعزيز الجهود اليمنية في مجال الشفافية والحوكمة والسيطرة»، وتمسك كلينتون بشروط «الشفافية» قبل دفع المساعدات تهدف بحسب المسؤول إلى «التأكد من وصول المساعدات فعلا الى الشعب اليمني وألا يتم اختلاسها» بحسب قوله. وكانت الدول المانحة تعهدت في مؤتمر استضافته لندن في 2006 بتقديم 4,7 مليار دولار لليمن. وقد أتت التعهدات بالدفع حينها بنسبة 80% تقريبا من دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن 7% من هذا المال قد وصل اليمن بحسب السفير البريطاني في صنعاء تيم تورلوت. ويبقى الموضوع الإنمائي الأكثر إلحاحا بالنسبة لصنعاء التي تعتقد أنه في أساس مشكلة ما يسمى ب»التطرف» وسائر مشاكل اليمن، وقال القربي إن المساعدات الدولية التي تقدم لليمن في مجال التنمية «غير عادلة»؛ وذكر أن اليمن «في أسفل قائمة الدول الحاصلة على الدعم الدولي»؛ وأضاف «نسبة لعدد السكان، فإن اليمن يحصل على نصف ما تحصل عليه آخر دولة قبل اليمن» في مجال المساعدات التنموية الدولية. وقد التزمت القوى الكبرى في بيانها بدعم اليمن في حربه ضد القاعدة، وأقرت بالحاجة إلى التعامل مع التحديات المتنامية في اليمن، وقال اليمن من جانبه إنه سيواصل المحادثات مع صندوق النقد الدولي في إطار برنامجه الإصلاحي لمحاربة الفقر. ويقول البنك الدولي إن نحو 42% من سكان اليمن وعددهم 23 مليونا يعيشون بأقل من دولارين في اليوم، ومن المتوقع أن يتضاعف سكان اليمن خلال 20 عاما لكن فرص العمل قليلة بالفعل وموارد المياه أيضا آخذة في الانهيار. و زير خارجية بريطانيا: أمن منطقة الخليج حيوي بالنسبة لنا وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند إن الاجتماع القادم بخصوص اليمن في الرياض «لن يهدف فقط إلى تقاسم التحليلات حول توزيع أفضل للمساعدة في اليمن، بل أيضاً إلى إقامة حوار مشترك مع حكومة اليمن يتناول أولوياتها على صعيد الإصلاح». ونفى المتحدث الرسمي باسم الحكومة البريطانية مارن داي أن يكون هدف المؤتمر الخاص باليمن التدخل العسكري أو السياسي، مؤكداً أن حكومة اليمن «تحتاج إلى دعم من المجتمع الدولي ومن جيرانها كالسعودية للتصدي للإشكالات التي تواجهها والناجمة عن زيادة عدد السكان وانخفاض إنتاج النفط وتهديدات الحوثيين والقاعدة والانفصاليين». وحول المساعدات المالية أوضح المسؤول البريطاني لـ»الوطن السعودية» 28 يناير أن المؤتمر «لا يهدف لجمع أموال لليمن لأنه ومنذ 2006 رصدت مجموعة من الدول المانحة مبلغ 5 مليارات دولار لدعم التنمية في اليمن وأن هذه الأموال لم تصرف حتى الآن بسبب الفساد وضعف المؤسسات، وأن الحكومة اليمنية بدأت في بذل جهد فعلي لإدخال حزمة من الإصلاحات». وقال «الأمن في اليمن ينعكس على استقرار منطقة الخليج وهي منطقة حيوية بالنسبة لنا».
كلينتون: تحديات اليمن لن يمكن التصدي لها بالعمل العسكري دعت الولايات المتحدة اليمن في مؤتمر دولي عقد في لندن حول اليمن 27 يناير إلى إجراء إصلاحات لمعالجة الأسباب الجذرية للفقر وعدم الاستقرار الذي يذكي التشدد في البلاد. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون «حان الآن الوقت لتنهض الحكومة اليمنية وتفعل ما قالت أنها ستفعله. إن لديها خطة اقتصادية ولديها برنامج للإصلاح وحان الوقت لكي ينفذوا ذلك.» وأضافت قولها إن اليمن وبقية العالم ينبغي ألا يقفوا مكتوفي الأيدي وهذا البلد الذي يعيش قرابة نصف سكانه وتعدادهم 23 مليونا على أقل من دولارين في اليوم يهوي في غمار مزيد من الفوضى وغياب القانون. وقالت كلينتون أمام الاجتماع الذي ضم وزراء خارجية غربيين وخليجيين في لندن «نتوقع من اليمن أن يسن الإصلاحات ويواصل محاربة الفساد وتحسين مناخ الاستثمار والعمل في البلاد.» وأضافت «إذا مر الصراع والعنف دون علاج فسوف يقوضان الإصلاح السياسي والمصالحة وهما أمران مهمان لتقدم اليمن.» وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند إن القضاء على مشكلات اليمن لا يمكن أن يبدأ وينتهي بتحدياته الأمنية واستراتيجية لمكافحة الإرهاب. وأضاف قوله «عند معالجة مشكلة الإرهاب من الضروري معالجة أسبابه الجذرية. وفي حالة اليمن فا ن هذه الأسباب متعددة اقتصادية واجتماعية وسياسية.» وقالت كلينتون إن التحديات التي يواجهها اليمن هائلة. ويشهد اليمن تمردا شيعيا في الشمال واضطرابات انفصالية في الجنوب ويعاني نقص المياه وتراجع عائدات النفط وتزايد حركات التشدد. «لكننا ندرك أيضا أن تحديات اليمن لن يمكن التصدي لها بالعمل العسكري وحده. التقدم نحو مكافحة المتطرفين منتهجي العنف والتقدم نحو مستقبل أفضل للشعب اليمني بما في ذلك الفرصة الاقتصادية والرعاية الصحية والتعليم ومؤسسات حكومية متجاوبة. «لمساعدة شعب اليمن يجب علينا -نحن المجتمع الدولي- ويمكننا أن نفعل المزيد. وكذلك يجب على الحكومة اليمنية.»
الجنرال بتريوس: تدخلنا عسكرياً يعتمد على ما ترغب فيه الحكومة اليمنية قال مسئولون 27 يناير إن الجيش اليمني ووكالات المخابرات الأمريكية يتبادلون صور الاستطلاع والأقمار الصناعية والاتصالات والمعلومات الحساسة الأخرى التي يتم اعتراضها لمساعدة اليمن في توجيه ضربات دقيقة إلى أهداف القاعدة. وتقول «رويترز» إن القوات الخاصة لعبت ووكالة المخابرات المركزية (سي.اي.ايه) ووكالة الأمن القومي دورا مهما في برنامج المساعدات السرية المتنامي الذي يهدف إلى مساعدة القوات اليمنية في رصد وقتل زعماء القاعدة في شبه الجزيرة العربية. وقال جيف موريل المتحدث باسم البنتاجون إن واشنطن تدعم «سواء مالياً أو في التدريب أو المشورة» الجهود اليمنية، وأضاف «إذا كان هذا شيء ستستمر الحكومة اليمنية في اعتباره مفيدا فإننا سنبحث عن سبل لمواصلة عمل ذلك إن لم يكن التوسع في عمل ذلك لكن بالطبع هذه قضية حساسة للحكومة اليمنية ونحن نأخذ في الاعتبار سيادتهم.». ويقول مسؤولون أمريكيون إن الأقمار الصناعية والمخابرات مكون أساسي في الحملة ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية لأن الحكومة اليمنية قدراتها محدودة وتحتفظ بسيطرة ضئيلة خارج المراكز السكانية الرئيسية مما يترك مسارات ضخمة من الأراضي مفتوحة أمام القاعدة. ونقلت خدمة «واشنطن بوست» 28 يناير إن مستشار أمريكي يعملون داخل مركز عمليات مشترك -تم بناؤه مؤخراً- كوسطاء بين القوات اليمنية والمئات من ضباط الاستخبارات والجيش الأمريكي الذين يعملون داخل واشنطن وفيرجينيا وتابما وفورت ميدا بولاية ميريلاند من أجل جمع وتحليل وتوجيه المعلومات الاستخباراتية. جورج تينيت عندما تولى منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، للقوات التابعة للرئيس اليمني مروحيات وأجهزة تنصت، وخصص 100 من عناصر القوات الخاصة للجيش لتدريب وحدة وحدة مكافحة الإرهاب، وحصل على موافقة صالح كي تطير طائرات «بريداتور» من دون طيار عليها صواريخ «هيلفير» فوق اليمن». ورداً على سؤال للتايمز البريطانية 28 يناير، قال الجنرال ديفيد بتريوس إن أمريكا تعاين روابط بالقاعدة في اليمن «تتضمن أفراد ييسرون انتقال مقاتلين أجانب وإقامة معسكرات تدريب ومجموعة متنوعة من الاتصالات جرى اقتفاؤها واتضح أن مصدرها جميعاً اليمن وساعدت في تدفق مقاتلين أجانب من دول متنوعة إلى دمشق ثم إلى العراق، حيث قام عدد منهم بتنفيذ أعمال انتحارية أو توفير خبرة في مجال صنع العبوات الناسفة أو التكتيكات العسكرية الأخرى التي تمارسها «القاعدة في العراق». وفيما يتعلق بحدوث أي تدخل أمريكي في اليمن، قال بتريوس «يعتمد ذلك على ما ترغب فيه الحكومة اليمنية، فقد استبعدوا قبل ذلك بوضوح تام إمكانية تدخل القوات الأميركية أو قيامها بعمليات برية، وأعلنوا ذلك كثيراً، مما يجعله احتمالا مستبعداً.
ال عطية: معالجة مشاكل اليمن مهمة أبناء اليمن بكل فئاتهم أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن العطية أن معالجة الشأن اليمني برمته هي مهمة أبناء اليمن أنفسهم وبكل فئاتهم. وقال العطية في كلمة له وزعت على هامش مشاركته في مؤتمر لندن الخاص بمساعدة اليمن 27 يناير إنه لا مفر أمام اليمن من أن يجد حلا لمشاكله أياً كانت طبيعتها استنادا لمرتكزين هما الحوار والتنمية بكل ما يتطلبه كلاهما من شفافية وصراحة في ظل الدستور اليمني وبهدف تجنيب اليمن المزيد من المصاعب والآلام. ووجه العطية الدعوة للحضور للمشاركة في الاجتماع الذي تم التنسيق بشأنه مع الحكومة اليمنية والذي سيعقد على مستوى الخبراء بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض في ال27 وال28 من الشهر المقبل. ويهدف المؤتمر القادم إلى مراجعة التقدم المحرز في ‘طار تنفيذ المشاريع والبرامج التي سبق الاتفاق على تمويلها وإجراء حوار صريح وشامل لتذليل الصعوبات والعوائق التي تواجه التنفيذ. وقال العطية إنه سيتم في اجتماع الرياض دراسة الاحتياجات التنموية اللازمة للحكومة اليمنية خلال فترة خطة التنمية الرابعة (2011-2015). أبرزها إطلاق عملية «أصدقاء اليمن» نص بيان مؤتمر لندن حول اليمن -الالتزام الصريح الذي أبدته الحكومة اليمنية بمواصلة أجندتها الإصلاحية، والشروع في مناقشة برنامج صندوق النقد الدولي. من شأن هذا أن يتيح دعما الحكومة بحاجة إليه، وأن يساعدها في مواجهة التحديات الملحة. -إعلان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بأنه سوف يستضيف لقاء حول اليمن لدول الخليج وغيرها من الجهات الدولية المانحة يعقد في الرياض يومي 27-28 فبراير. سوف يتبادل المشاركون في هذا اللقاء تحليل العوائق التي تحول دون تقديم دعم فعال لليمن، ما يؤدي إلى حوار مشترك مع الحكومة اليمنية، بما في ذلك بشأن عمليات الإصلاح ذات الأولوية. -التزام المجتمع الدولي بدعم الحكومة اليمنية في مكافحتها لتنظيم القاعدة وغيره من أشكال الإرهاب، والتزام جميع المشاركين بالتطبيق الكامل لكافة أحكام لجنة العقوبات في الأمم المتحدة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1267. -عزم المجتمع الدولي على تقديم المزيد من الدعم لجهود الحكومة اليمنية لأجل بناء قدراتها في مجال تنفيذ القانون، وقدراتها التشريعية والقضائية والأمنية. واتفق شركاء اليمن على دعم مبادرات الحكومة اليمنية لأجل تنمية قدراتها في مكافحة الإرهاب، وتعزيز أمن طيرانها وحدودها. وهذا يتضمن بذل الجهود المبذولة على كل من الحدود البرية والبحرية، بما في ذلك تعزيز قدرات قوة خفر السواحل اليمنية. -إطلاق عملية «أصدقاء اليمن» التي ستتناول مجموعة واسعة من التحديات التي يواجهها اليمن. ويعقد أول لقاء لها في المنطقة في أواخر شهر مارس. وستناقش الحكومة اليمنية ومجموعة أصدقائها سبل تطبيق الخطة الإصلاحية الوطنية لليمن. وستكون هذه العملية مدعومة من قبل فريقيّ عمل حول الاقتصاد والحوكمة، وكذلك حول العدالة وتنفيذ القانون.
تضخيم القاعدة مبالغ فيه إعلامياً العامل اليمني «عامل مخلص وممتاز» ومارشال اليمن بأربعين مليار دولار قال رئيس الوزراء د. علي مجور للشرق الأوسط 28 يناير «نحتاج إلى خطة مارشال لدعم اليمن، وأتصور أنه مبلغ يصل 40 مليار دولار». وفيما يتعلق بالعمالة الأجنبية بدول الخليج، أشار مجور إلى حديث الخليجيين عن «العمالة المدربة التي يحتاجونها والتي تستقدم من بلدان آسيوية» وقال «نحن أولى.. اليمنيون معروفون بأنهم كانوا يعيشون في دول الخليج بأعداد كبيرة جداً ولفترات طويلة جداً، الآن حلت محلهم عمالة من بلدان مختلفة آسيوية رغم الحقيقة أن العالم اليمني هو عامل مخلص وعامل ممتاز، وبالتالي مكانه الطبيعي أن يكون في دول الخليج..». وانتقد تضخيم القاعدة في اليمن، وقال «ما يتم الحديث حوله الأمر مبالغ فيه إلى حد بعيد، هذا تضخيم إعلامي، نعم القاعدة موجودة في اليمن كما هي في كل الدول المتقدمة الصناعية..». وبالنسبة لعبد المطلب النيجيري فقد رد مجور بالقول «هذا أتى إلى اليمن مثلما أتى إلى بريطانيا، درس في اليمن سنة وفي بريطانيا 4 سنوات، جلس في اليمن أسبوعاً وفي دبي سنة يدرس، انضم للقاعدة حسب المعلومات والله أعلم في بريطانيا، ومع ذلك يقال أنه أتى اليمن وبعدما خرج من اليمن ذهب إلى إثيوبيا، وبعدها إلى غانا ثم نيجريا ثم أمستردام التي أخذ منها الطائرة، هل معنى ذلك أنه حمل القنبلة من اليمن ومر بكل هذه المطارات». وأشار لرويترز أن مشكلة الاقتصاد والتنمية أدت إلى انتشار الفقر على نطاق واسع يؤثر على 42% من السكان، وأن معدل البطالة 35% وهذا رقم كبير، وأن الكهرباء لا تصل إلا إلى 42% من السكان، ولا يتمتع إلا 26% من السكان بوصول الماء في الأنابيب إلى منازلهم.
منافسة بين البنتاغون والاستخبارات الأمريكية فـي اليمن ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» 30 يناير أن البنتاغون أرسل مزيداً من القوات الخاصة إلى اليمن لمساعدته في الحرب ضد ما يسمى بـ»الإرهاب» وذلك لتدريب العسكريين اليمنيين، وقال مسئول أمريكي للصحيفة إن عدد العسكريين الأمريكيين «ربما سيكون ضعف أو أضعاف المائتي عسكري أمريكي الموجودين هناك في الوقت الحاضر». وأشار المسئول إلى زيادة عمليات طائرات «بريديتور» بدون طيار التي تحمل صواريخ «هيل فايار» -نار الجحيم- في اليمن، وقال إن هذه الطائرات تعمل تحت إشراف «سبيشال فورسيز» -القوات الخاصة- عكس العمليات في أفغانستان وباكستان التي تعمل تحت إشراف وكالة الاستخبارات المركزية، وأن القوات الخاصة ستكون حلقة الوصل بين حكومة اليمن والبنتاغون. وقال مراقبون وصحافيون في واشنطن إن زيادة القوات الخاصة في اليمن جزء من منافسة بين البنتاغون والاستخبارات المركزية في إدارة الحرب ضد الإرهاب على ما يبدو، بعدما انتقد عسكريين في البنتاغون ما سموه «الدور العسكري المتزايد» للاستخبارات المركزية في حربها ضد ما يسمى بـ»الإرهاب». ولاحظ صحافيون ومراقبون أن البنتاغون يركز على تبادل الزيارات مع العسكريين اليمنيين، في محاولة واضحة لإبعاد الاستخبارات اليمنية من العمليات، فيما يخشى البنتاغون من أن سيطرة الاستخبارات المركزية على العمليات الجوية سيكون سبباً في نسبة أكثر من الضحايا المدنيين وذلك إشارة إلى تذمر حكومة باكستان من عمليات الاستخبارات المركزية الجوية فيها.
علي ناصر: الحل بحوار وطني برعاية عربية أو دولية انتقد الرئيس السابق علي ناصر محمد مؤتمر لندن «لأنه استبعد الفرقاء الأساسيين في الأزمة»، معتبراً أن الحل هو في عقد مؤتمر وطني للحوار برعاية عربية أو دولية. وقال محمد ليونايتد برس انترناشونال (لم توجه لي دعوة لهذا المؤتمر ولم أسمع عن ذلك، وأعتقد أنها لم توجه لكثيرين ممن يشكلون فرقاء أساسيين في الأزمة اليمنية، من هنا عبرنا عن أملنا أن يتمخض عن هذا المؤتمر دعوة جادة وضغط فعال باتجاه عقد مؤتمر وطني للحوار برعاية عربية أو دولية نتيجة لأزمة الثقة السائدة». وأشار إلى أن نبه (منذ اليوم الأول لدعوة رئيس الحكومة البريطانية غوردون براون لعقد هذا المؤتمر الدولي بشأن اليمن إلى أن الحلول الأمنية والعسكرية لا جدوى منها وربما تكون باعثاً لمزيد من اللا استقرار في اليمن). وقال إنه نبه من أن (الحلول الاقتصادية بدون حل سياسي لن توصل إلى نتيجة مفيدة مرحلياً واستراتيجياً وذكرنا بمؤتمر لندن للمانحين الذي عقد في لندن قبل سنوات لدعم اليمن مادياً ولم يؤت ثماره والأحرى النظر إلى الحوار بجدية بوصفه الحل الوحيد لجميع مشاكلنا وهو مقدمة لإحداث انفراج سياسي سيؤدي بالنتيجة لتسوية أمنية مشفوعة بحلول اقتصادية وتنموية تعالج بؤر التطرف والإرهاب المتمثلة بالفقر والجوع والفساد والبطالة والجهل). وعن سبب اهتمام بريطانيا بالدعوة لعقد هذه المؤتمر، أعرب محمد عن اعتقاده بأن (الحالة الأمنية والعسكرية غير المستقرة في اليمن والمتمثلة باندلاع الحرب واستمرارها شمال اليمن وتعالي الحراك الجنوبي السلمي ومناهضته بواسطة القمع وكذلك ركود العملية السياسية إجمالاً مضافا إلى ذلك الحالة الاقتصادية المتردية، كلها عوامل تبعث على قلق المجتمع الدولي بما في ذلك بريطانيا). وشدد محمد على (أن الخطر ربما يتوسع وتكون انعكاساته في وقت لاحق كارثية إذا لم يتم تدارك الأمور قبل الانهيار، ويعرف الجميع الأهمية الإستراتيجية لليمن وتأثيره على باب المندب والبحر الأحمر والقرن الإفريقي والمحيط الهندي وجزيرة العرب).

كايسي: سعوديون قالوا لي التواجد العسكري فـي اليمن قد يؤلب القبائل ضدنا قال الجنرال جورج كايسي رئيس أركان القوات البرية الأمريكية 28 يناير أمام معهد بروكنغز انستيتويشن في واشنطن «أعتقد أن النجاح الذي حققناه أخيراً في اليمن يبين السبيل إلى ذلك، ولكن مجدداً علينا أن نتوخى الحذر، وألا نظن أن بوسعنا الذهاب إلى هناك وحل مشكلات العالم أجمع». وقال «كنت في السعودية الأسبوع الماضي وقيل لي وهذه وجهة نظر المسئولين السعوديين إنه ليس من المستحسن التواجد على الأرض في اليمن، لأن ذلك سيجتذب المزيد من الجهاديين وقد يؤلب القبائل ضدنا». صندوق لمساعدة اليمن ضد القاعدة مثل باكستان قال مسؤولون عسكريون لرويترز «29 يناير» إن حكومة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تدرس إنشاء صندوق خاص لتجهيز قوات الأمن اليمنية ودعمها وتدريبها من أجل مكافحة تنظيم القاعدة. وقد يكون الصندوق المقترح الذي تجري دراسته في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) على غرار صندوق أنشئ العام الماضي لتعزيز قدرات باكستان لمكافحة الإرهاب لكن لم يتضح هل سيلقى منهج مماثل لليمن تأييدا في الكونجرس. ويقول منتقدون أن أجهزة الأمن الداخلي والمخابرات اليمنية التي قد تتلقى الدعم متهمة بانتهاك حقوق الإنسان وان توسيع دور البنتاجون قد يذكي المشاعر المعادية لأمريكا ويعزز موقف القاعدة. وقال كريستوفر بوكيك الخبير في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي «هناك عدد من المخاوف منها ضمان أن يتجه التدريب والمساعدة على مكافحة الإرهاب إلى قتال القاعدة في جزيرة العرب لا أن يكون موجها إلى أولويات أخرى للحكومة اليمنية. سيتطلب هذا دبلوماسية مختلفة جدا مع صنعاء.» وحثت واشنطن اليمن على التوصل إلى حل مع الحوثيين عن طريق التفاوض. وانشاء صندوق لمكافحة التمرد في اليمن سيعطي البنتاجون صلاحيات أكبر لتدريب وتزويد عدد أكبر من القوات اليمنية بالمعدات ومن بينها وحدات خاصة لمكافحة الإرهاب تابعة لوزارة الداخلية اليمنية. وقال مسؤول في الجيش الأمريكي «أعطتنا باكستان مثالا يحتذى به.»
موسى : مبادرة عربية قادمة بخصوص اليمن قال عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية «إننا نهتم باليمن كيمن وليس لأن هناك تنظيم القاعدة». وأضاف لـبي بي سي 29 يناير «ربما ما كان أحد ليتحرك دوليا لولا وجود القاعدة هناك. لكن العالم العربي مهتم باليمن بصرف النظر عن المستجدات الأخيرة، لأن اليمن بالنسبة للعرب دولة كبيرة ومهمة وأساس في الكيان العربي ويهم العالم العربي وحدته واستقراره». وعما إذا كان هذا الاهتمام سيترجم في شكل مبادرة محددة خلال القمة العربية القادمة، قال موسى إنه «ستكون هناك بالتأكيد نقاشات وموقف عربي»، مشيرا إلى أنه سيسبق ذلك مؤتمر دولي لدعم اليمن مادياً سيعقد في الرياض.
|