القائمة الرئيسية  
   أخبار
   مجتمع
   اتجاهات
   ملفات ساخنة
   رياضة
   مقابلات
   من نحن
   تحليلات
   مرايا
   تقارير
   مقالات وآراء
[الأهالي . نت » ]
عودة إلى:   طباعة الموضوع   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    

تحت المجهر سوق الاتصالات فـي اليمن..


 المؤسسة العربية للاتصالات والمعلومات- خدمة خاصة بالأهالي - إعداد/ محمد عبده العبسي Absi83@ maktoob.com تصوير / عبده الجرادي     
 2/2/2010  

أجرت «المؤسسة العربية للاتصالات والمعلومات» ومقرها صنعاء استطلاعا موسعاً عن سوق اتصالات شمل شريحة متنوعة مكونة من 50 شخصاً بين طالب وموظف ورجل أعمال ورية بيت. إضافة إلى دراسة تحليلة ميدانية تنتهج الأسلوب المقارن بين شركات الهاتف المحمول الأربع (MTN/ واي/ سبأفون/ مؤسسة الاتصالات- يمن موبايل- وتيليمن)

 

1- الضرائب.. «مؤتمر مانحين داخلي»

بحسب دراسة حديثة فإن مساهمة القطاع الخاص في اليمن ككل ساهم بـ8 % فقط من إجمالي الضريبة المحصلة في العام 2007م.
وقدر الدكتور في كلية الاقتصاد بجامعة صنعاء محمد علي جبران التهرب الضريبي بتريليون ريال تقريباً بما يقدر بـ 70%. حيث من المفترض أن ألا تقل الايرادات الضريبية عن تريليون ومائتي مليار ريال.
أعرف أن قطاع الاتصالات لا يتعدى 10% من القطاع التجاري الخاص في اليمن. لكن الربحية العالية فيه تجعله في الصدارة دائماً.
لا أريد أن أؤكد صحة ما نشر قبل فترة في عدد من الصحف الرسمية عن التهرب الضريبي لشركات الاتصال (كما قالت صحيفة الثورة عن سبأفون و( MTN. إذ من المحتمل أن يكون ذلك نتيجة دوافع سياسية أو ما شابه.
أعرف أن الفساد والالتفاف على القانون يشجع عليه النظام ويعلمه. لكن هذا ليس مبرراً إذ أن القدوة بالفاسدين ليست ذكاء ولا شطارة. فالفساد هو الفساد!
من المفترض أن ألا تقل الايرادات الضريبية عن تريليون ومائتي مليار ريال. ولو تم تحصيل هكذا مبالغ لاستغنت اليمن عن تسول الدول المانحة في لندن ولما مدت أيديها لتقتات من فضلات دول الخليج. ذلك أن الضرائب والقليل من الموارد الأخرى هي بحد ذاتها «مؤتمر مانحين داخلي» وفق تعبير الزميل علي الجرادي.

 

 

2- المآخذ.. ضعف التغطية وارتفاع سعر المكالمة مأخذان ملحان

بحسب الشريحة المستطلع رأيها فإن أبرز المآخذ على شركات الاتصالات هي (ضعف التغطية) فيما يخص سبأفون ويمن موبايل. في حين يأخذ على MTN ارتفاع سعر المكالمة. أما واي فقلة المشتركين:

 

3- التطفيف فـي المكالمات 15 مليون ثانية مفقودة داخل شبكة شركات الاتصال في الأسبوع

في مصر وبلدان أخرى يتم تعرفة المكالمة بالثانية. أما في اليمن فإنها تتم بالدقيقة. فلو أتصلت بشخص ما وأنهيت مكالمتك خلال دقيقة و20 ثانية تقوم الشركة باحتساب الاتصال على أنه جرى خلال دقيقتين أو دقيقة و30 ثانية في أحسن تقدير. وبهذا تقتطع الشركة من المتصل زمناً لم يستهلكه (أو يتكلم به) المتصل أصلاً.
تقوم الشركة إذن باقتطاع قيمة 40 ثانية في حال احتسبت المكالمة على أنها تمت في دقيقتان. أو تقتطع من المتصل قيمة 10 ثوان في حال احتسبت المكالمة على أنها تمت في دقيقة و30 ثانية. وفي كلا الحالين «تطفيف» ما وغَرر.
لعل السواد الأعظم من مستخدمي الهاتف المحمول يظن أن الثواني المفقودة من كل مكالمة قليلة بالضرورة ولا تكاد تذكر. لكن حين قمنا بحساب أقل متوسط للثواني المفقودة في الأسبوع الواحد صدمنا بهذه الأرقام المهولة.
فعلى سبيل المثال؛ لو أن كل مشترك فقد 7 ثوان فقط كمتوسط أسبوعي بمعدل ثانية كل يوم؛ فإن إجمالي الثواني المفقودة في أسبوع داخل شبكة سبأفون هي (15 مليون ثانية). نفس الرقم (15 مليون ثانية) مفقودة داخل شبكة MTN في أسبوع على أقل تقدير. في حين يناهز الـ(25 مليون ثانية) مفقودة داخل شبكة يمن موبايل. فإن سلمنا أن عدد مشتركي واي 400 ألف مشترك فإن الثواني المفقودة داخل شبكة واي في الأسبوع 4 مليون ثانية.

تقييم بالنقاط هو الأول من نوعه..

استثارة الخصوصية اليمنية فـي الحملات الإعلانيةهذه مقارنة جزئية بين أربع حملات إعلانية لشركات الهاتف المحمول. وهي:
1- حملة الصديق الوفي لسبأفون.
2- حملة بادر لـ MTN
3- حملة احسبها صح ليمن موبايل.
4- حملة تدشين واي واليمن سعيد
لم أقارن بين الحملات ككل. من حيث الانتشار- التكرار- التصميم- الاعلان داخل المنزل وخارجه- انتخاب المواقع.. إلخ. ذلك أن مقارنة كهذه تتطلب جهداً ووقتاً كبيراً لا أملكهما في الوقت الراهن.
لقد كان الهدف الرئيسي من هذه المادة المقارنة هو إيضاح كيف يمكن استثارة الخصوصية اليمنية بذكاء ولطف. وهي بالتالي مقارنة جزئية بين أربع حملات (أو لوحات يونيبل بغض النظر عن مواقعها).
ذلك أن الأهم هو تحليل الأنساق المضمرة في هذه اللوحات الأربع. إضافة إلى إشاعة ثقافة التحليل المقارن الذي تعتمده المؤسسة العربية للاتصالات والمعلومات في دراساتها وتناولاتها الصحفية على العموم.


4- كلاهما مر

مصادرة الوحدات عند انتهاء المدة أو فقدان الشريحة

يشتكي الكثيرون من مصادرة رصيد الوحدات عند انتهاء المدة المحددة لكروت التعبئة فئة 120 ريال و350 ريال معتبرين ذلك ابتزازاً أو «لَيّ ذراع» بتعبير آخر.
وإذا كانت شركات الأجهزة المنزلية والمكتبية وشركات السيارات تبيع المنتج دون معرفة متى سيعود هذا العميل إليها من أجل شراء قطع الغيار للسيارة أو للثلاجة أو شراء حبر للطباعة.. وهكذا تستأنف الشركة علافتها بالزبون بعد أمد من شراء السلعة.
أما في سوق الاتصالات فالأمر مختلف تماماً. ذلك أن هذه الشركات لديها من الوسائل ما يجبر العميل على الرجوع إليها طوعاً أو كرها وعاجلا قبل آجلا. وإذا كان المستهلك في سوق السيارات يذهب إلى السوق السوداء لشراء قطع غيار تقليدية فإن هذا الأمر غير وارد في سوق الاتصال.

 

5- كروت التعبئة.. فارق السعر

في اليمن عليك أن تدفع الضريبة أكثر من مرة وفي أكثر من منتج دون أن تنعكس هذه المدفوعات على حياتك كخدمات.
وفي سوق الاتصالات أنت تدفع لشراء كرت فيه 80 وحدة (900ريال) وليس 800 ريال كما يفترض على اعتبار أن سعر الوحدة 10 ريال. في معظم أنحاء العالم (مصر على سبيل المثال) إذا قمت بشراء كرت فيه 80 وحدة فإنك لن تدفع إلا قيمة الوحدات الموجودة في الكرت. دون أن تدفع مبلغ 100 أو 50 ريال كما هو الحال مع الشركات اليمنية.
إن مبلغ (50/ 100 ريال) هذا التي يدفعها المستهلكون اليمنيون بطيب خاطر تشكل في نهاية المطاف مبالغ ضخمة تجني عائداتها شركات الاتصال. فلنر إلى الجدول التالي:

 

المواقع الذكية الانتشار الأمثل (حي الجامعة - صنعاء) مثلاً:
كمثال على الانتشار الأمثل تم مسح شارع الدائري في المساحة الواقعة بين الجامعة الجديدة والجامعة القديمة على اعتبار أن هذه المنطقة من أهم الشوارع الإعلانية في العاصمة صنعاء. سيما تلك المجاورة والمقابلة للجامعة.
لم تسجل MTN، وهي الشركة الحاذقة، حضوراً في هذه المنطقة الهامة بين الجامعة القديمة والجديدة على الرغم من تواجدها عموما في شارع الدائري. في حين ظفرت شركتا سبأفون وواي بمواقع جيدة. على أن مواقع «يمن موبايل»، في رأيي، أكثر ذكاء من حيث التعرض للمشاهدة والقرب من بوابة الجامعتين واتجاه خط السير.

 

 

 

 

 

 

 

 

الجهل بالتاريخ ورموزه!

كان الأحرى بشركة تحمل اسم (سبأ) أن تحتفي بالسدود السبئية لا الجنبية..
هل يوجد في اليمن إعلان «يمني»، إن صحت التعبير، من حيث استثارات الخصوصية اليمنية؟ أشك في ذلك.
فأنت ترى في كروت التعبئة الخاصة بشركة سبأفون (الشركة ذات الاسم القرآني والتاريخي) برج إيفل وتمثال الحرية وأشياء عجيبة ولا ترى أعمدة الشمس في مأرب التي تعد من أهم آثار مملكة سبأ التي أخذت الشركة اسمها.
لا أريد نقشاً سبئياً ولا مسنداً حميرياً بالضرورة. ولكن من المهم انسجام الشكل بالمضمون والاسم بالرسم. العجيب بخق أن سبأفون تحتفي بشكل كبير بالجنبيه (رمز القبيلة الأول) إلى درجة أنك تشاهده في الكثير من شعارات سبأفون.
لست ضد الجنبيه فهي موروث يمني عريق. ولكني أظن أن شركة تحمل اسم (سبأ) كان الأحرى بها أن تحتفي بالسدود السبئية لا الجنبيه.
عدا ذلك فإن الجنبيه حديثة على المحتمع اليمني (كم عمر الجنبيه؟) ألف سنة. ألف وأربعمائة سنة؟ الأمر سيان. إذ لا فرق بينها وبين الجنبيه أو الخنجر الخليجي. لكن كم سد مأرب يوجد في التاريخ؟ ليس إلا واحد.
إن سد مأرب هو الرمز الحضاري اليمني المعادل للأهرامات أو النيل في الحضارة المصرية القديمة. وأحسب أن ثقافة السدود والزراعة هي صفة متجذرة في المجتمع الزراعي (الحضري) الذي كانته اليمن على مر التاريخ.
الشعار الرئيسي لشركة واي هو (واي واليمن سعيد) لكن لا يوجد، في منشورات الشركة، أية إشارة ثقافية أو تاريخية أو بصرية إلى اليمن السعيد الذي تقصده العبارة.
لا يحتاج الأمر إلى عبقرية ونبوغ. فلو عاد منفذو حملات الشركة أو مديروها إلى مراجع تاريخية شهيرة أو تم الاستعانة بالمختصين لكان أمكن تقديم رسالة إعلانية أفضل بكثير.
ليست يمن موبايل أحسن حالا من واي في هذه المسألة. لكن ما يسقط اللوم، جزئياً، عنهما أنهما شركتان لا تحملان اسماً تاريخياً مثل سبأفون. فضلاً عن أن سبأفون هي أول شركة للهاتف المحمول في اليمن. أما MTN فعلى الأقل هي شركة عالمية تأتي الكثير من تصاميمها من الشركة الأم على خلاف بقية الشركات.

قراءات: [ 621 ] طباعة: [ 48 ]        
 
عودة إلى:   طباعة الموضوع   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    
أضف تعليقك
::الإسم:  
:: البريد الإلكتروني:    
:: التعليق:  
     
 
  تقارير  
جدية في برنامج الجرعات، وغض الطرف عن الإصلاح الإداري
مواجهة مفتوحة بلا نهاية..  اليمن يلاحق شبح القاعدة في الجنوب والتنظيم يزداد تضخما فـي وسائل الاعلام
صحفي في طريقه إلى صعدة!
... المزيد »
  ملفات ساخنة  
لــودر..  حصار السكان واتفاقات جانبية لسلامة المسلحين
عن وكلاء المرحلة! الشيخ حسين بعيون المملكة، والخبجي بعيون قطر، ومناع بعيون ليبيا
من قمة غزة في الدوحة إلى معركة العمشية في سفيان!هل أصبحت صعدة أقرب إلى صنعاء منها إلى الرياض!؟
أولويات السياسة الأمريكية القادمة تجاه اليمن:التحول باتجاه الحوثيين والحراك
... المزيد »
  مقابلات  
السفير الإندونيسي: أكثـر من 10 مليون يمني في إندونيسيا

لهذا الشهر الكريم أثر كبير على الناس في إندونيسيا، تتنافس القنوات الفضائية ووسائل الإعلام على تقديم البرامج الدينية والثقافية الخاصة، وأن الجميع من مسلمين ومسيحيين وهندوس وبوذيين يعيشون بتسامح عال فيما بينهم.. هكذا يتحدث السفير الإندونيسي في صنعاء الأستاذ نور الاولياء، وإل ...

... المزيد »