بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر منذ إن تم اعتقاله في أواخر رمضان الماضي أجرى الصحفي المعتقل في الأمن السياسي محمد المقالح الأحد الماضي اتصالا هاتفيا لأسرته طمأنهم على صحته. وقالت مصادر مقربه من أسرته لوسائل إعلام محلية إن الأمن سمح للمقالح بإجراء مكالمة هاتفية لمدة دقيقة ونصف لأسرته، وجه خلالها شكره لكل من تضامن معه. ودفاعا عن حرية الرأي وتنديدا بالاعتقالات المتواصلة اعتصم عشرات الصحفيين الأحد الماضي في مقر نقابة الصحفيين لمطالبتها بالضغط على السلطات الأمنية والإفراج عن مدير عام مؤسسة الشموع للصحافة والنشر (سيف الحاضري) وبقية المعتقلين، وندد الصحفيون باستمرار الأجهزة الأمنية في انتهاك الحريات الصحفية. كما عبرت نقابة الصحفيين عن إدانتها لقيام الأجهزة الأمنية باعتقال الحاضري. من جانبه طالبت منظمة هود والمجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك السلطة سرعة الإفراج عن الحاضري وكافة المعتقلين الذين تم القبض عليهم بالمخالفة لقانون الإجراءات الجزائية والدستور.. منظمة صحفيات بلا قيود أدانت قيام قوات الأمن منع مراسلي وسائل الإعلام من تصوير فعالية الاعتصام التضامني بساحة الحرية الثلاثاء الماضي للتضامن مع صحيفة الأيام ومهجري الجعاشن. وقالت المنظمة في بيان لها إن حرمان مراسلي وسائل الإعلام من تصوير الاعتصام يعد استمرارا للانتهاك الكبير الذي تتعرض له حرية الصحافة داعية الجهات الرسمية إلى الاستجابة لمطالب المعتصمين المشروعة بدل ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحقهم. يذكر أن قوات الأمن في محافظة عدن اعتقلت في السادس من الشهر الماضي رئيس تحرير صحيفة الأيام وناشرها «هشام باشراحيل» ونجله، بأوامر من النيابة أثناء قيامها بتفتيش مبنى الصحيفة بحجة وجود مسلحين فيها. وكان اعتقال ناشر صحيفة الأيام بعد يومين من أحداث دامية شهدتها مدينة كريتر أثناء محاولة الأمن اقتحام مبنى الصحيفة آنذاك.
|