أكد مجلس الدفاع الوطني 31 يناير أن «الحكومة لا ترى مانعاً من إيقاف العمليات العسكرية، وذلك «»إذا التزم الحوثي بالبدء في تنفيذ النقاط الست التي سبق للحكومة أن أعلنتها كشرط لوقف العمليات العسكرية ومنها الالتزام بعدم الاعتداء على أراضي المملكة العربية السعودية وتسليم المخطوفين لديه من اليمنيين والسعوديين دون تسويف». وستتم بعد ذلك إيقاف العمليات «وفق آليات محددة وواضحة، وبما يضمن عدم تكرار المواجهات وإحلال السلام وعودة النازحين إلى قراهم، وإعادة إعمار ما خلفته فتنة التمرد والتخريب في صعدة». وأعلنت وزارة الدفاع مقتل 24 متمرداً بينهم مسئول تدريب المتمردين بصعدة، وجرت الاشتباكات على ثلاث جبهات حول صعدة بينما يواصل الطيران طلعاته فوق المنطقة. في هذه الأثناء قال مصدر بالجيش السعودي 31 يناير إن القوات السعودية تبادلت إطلاق النار مع قناصة من الحوثيين الذين عبروا الحدود بعد أيام من إعلان المتمردين انسحابهم من الأراضي السعودية. وقال مصدر عسكري سعودي لرويترز «ما زال القناصة متواجدين»، مضيفا أن تبادل إطلاق النار يحدث بشكل يومي، ومضى يقول إن هؤلاء الأشخاص «لا يؤتمن جانبهم.. يتسللون ويدخلون ويخرجون لكنهم لا يشكلون خطراً». وكان اللواء مظلي ركن سعيد الغامدي قائد محور جبل الدود قال في 31 يناير إن العناصر المتسللة تلقت ضربات قاسية وموجعة «ولا يوجد بيننا وبينهم سوى 500 متر وهم الآن في أراضي يمنية احتلوها على حكومتهم لتمردهم عليها». وأكد قائد محور جبل الدود سيطرة القوات السعودية على كافة المواقع الأمامية وتواصل اكتساح أوكار المتسللين وتطهيرها لكامل الأراضي السعودية، وسيطرتها على أهم القمم الاستراتيجية «وخاصة قلعة التوحيد». وقال الغامدي: «إن من أهم المعارك في هذه الحرب هي معركة غارب كعب والتي شهدت سبع هجمات أمام عدو شرس وهذه المعركة تعد معركة خالدة في التاريخ لأننا حققنا فيها النصر على العدو».
|