|
محسن خصروف khosroof@yahoo.com
|
|
|
1/26/2010
|
|
يتمنطق بالكلمات المضيئة يمتشق الحرف يطلق سيلا من الأحرف الضوء ورد الربيع، ويزرع حبا ويفتح نافذة للهواء النظيف، يقوض عنف الشتاء، ويزعج كل وكور الظلام، يقض مضاجعها، ويبددها فيلوذ بها من جديد الدعاة إليها يحيطونه بسياج الجفاف ويستنفرون الشتاء الظلام يعشقون من الأرض ما هو منها يباب يفرون دوما من الخصب يسعون في الأرض عسكرة يمقتون الحياة يكرهون الكتاب وكاتبه ثم قارئه ثم حامله ثم بائعه ثم شاريه حتى الوسيط يكرهون القلم لا يحبون منه سوى أن يحرر أمرا بصرف السلاح وحمل السلاح وإطلاق صوت السلاح فيحيا المنير حصارا يصير غريبا في الأرض في الناس رغم انغماسه وسط الزحام وإصغائه لخفايا أنين العقول النفوس الضمائر الـ يتقرب منها يشاركها البوح والآه ثم يواجه عنف الظلام وجهل الكلام ببث المزيد من الضوء والكلم العقل يزرع وردا حقولا من الورد ينثر ضوء مزيدا من الضوء لا يستطيعون فيه البقاء ولا يملكون سوى أن يشيروا لآلاتهم كتل الجهل والعنف والقتل أن تتقيأ عنفا وجهلا وأن تتقدم نحو الضياء فتغتاله تقتل الحب والعلم والحلم والفن تطلق الليل حرية الانتشار ولكن هيهات هيهات حتما يطل الضياء وينبجس الفجر تنطلق الأحرف النور حتما يجيء الربيع وورد الربيع وتحيا الحياة
|