الحوثي: تدمير (76) آلية سعودية
في إحصائية جديدة قال الحوثي إن عدد آليات الجيش السعودي التي تم تفجيرها وإعطابها منذ بدء المواجهات مع السعودية بلغ 76 ما بين دبابة وعربة مدرعة وناقلة جند، مشيرا إلى أن مقاتليه دمروا السبت الماضي في مركز الجابري السعودي دبابة من صنع أمريكي وإعطاب أخرى حاولت إنقاذ الأولى. مشيراً إلى قصف جوي بمروحيات الأباتشي في المنطقة ذاتها بأكثر من 20 صاروخا واتهم الطيران السعودي بشن 15 غارة جوية على مناطق يمنية مختلفة، منها غارة على منازل مواطنين في قرية «الرجو» أدت إلى مقتل 16 مدنياً من النساء والأطفال بحسب البيان.
وكان عبدالملك الحوثي قد ظهر الجمعة الماضية على مقطع فيديو عبر الإنترنت قال مكتبه الإعلامي إنه تم تصويره «بعد إصرار أغلب وسائل الإعلام» لتأكيد سلامته. وكانت معلومات رسمية تحدثت الأسبوع الفائت عن بتر إحدى رجليه، وهو ما حرص الحوثي على نفيه بتعمد تحريكهما واستبدال وضع إحداهما على الأخرى.
عثرت على 26 جثة وتثمن موقف البحرين
أعلنت السعودية على لسان مساعد وزير الدفاع السبت الماضي أنها عثرت على 20 جثة من أصل 26 جنديا فقدوا مؤخرا في القتال الذي كان دائرا على الحدود مع المسلحين الحوثيين وبهذا يرتفع عدد قتلى الجيش السعودي في هذا الصراع إلى 133، بعدما أشارت معلومات الخميس الماضي إلى أن عدد القتلى بلغ 113 جنديا. وأعلن الأمير خالد بن سلطان خلال زيارة تفقدية لمواقع متقدمة على الحدود الجنوبية بأنه تم العثور على الجثث بعد أن حرر الجيش السعودي منطقة جبل الدخان الحدودية الاستراتيجية.
وأشار إلى أن الألوية العسكرية المتواجدة في جيزان هي لإنشاء قاعدة عسكرية هناك، واصفاً الوضع في المنطقة الحدودية بـ»المستتب»، وكشف أن قوات بلاده واجهت أفراداً مدربين على مستوى عالٍ ويمتلكون أسلحة متطورة لا تتوفر إلا لدى الجيوش النظامية. وألمح إلى أن صلات وثيقة تجمع القاعدة بالحوثيين من خلال علاقة مشتركة وهي التخريب وقال إن لدى السعودية إثباتا على ذلك لكنها لم تلحظ شيئاً في ميدان القتال.
من جانبه ثمن رئيس هيئة الأركان بالمملكة الفريق أول ركن صالح بن على المحيا موقف البحرين من العدوان الذي تشنه العصابات الحوثية ضد بلاده.
الحوثية على شفير الهاوية
قال رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد على الأشول إن عناصر الإرهاب والتخريب الحوثية أصبحت على شفير الهاوية في وقت أشار فيه وزير الدفاع -حسب تعبيره- إلى انهيارات متتالية تشهدها تلك الفئة الباغية وعزلة نفسية خانقة جراء ضربات ساحقة وجهها أبطال الجيش لأوكار عناصر التخريب خلال الأيام الماضية.
وتطرق في حفل أقيم السبت الماضي في دائرة الهندسة العسكرية بصنعاء إلى النتائج المحققة على الصعيد الميداني في المواجهة مع العناصر التخريبية والإرهابية المتمردة، مشيرا في هذا الصدد إلى الأدوار البطولية التي يقدمها حماة الوطن وحراس أمنه الأوفياء في جبهات القتال الذين ينزلون ضربات ساحقة بعناصر الإرهاب والتخريب الذين أصبحوا على شفير الهاوية.
البيض يتحدث عن إيران والحوثيين
قال علي سالم البيض في مقابلة مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن «الجماعة الحوثية جربت مزاولة النشاط السياسي، من خلال التعددية التي فرضناها كجنوبيين باعتبارها من شروط الوحدة، لكن النظام قضى على هذا الأمل واستمر في ممارسة التمييز ضد صعدة التي تعادل لبنان في المساحة». وتساءل: «هل يعقل أنه لا يوجد في صعدة سوى مشفيين؟» هذا «عدا عن الإهمال على صعيد البنى التحتية، والممارسات الطائفية عبر تشجيع التيارات السلفية وحتى القاعدة، مما دفع الناس إلى أن يتولوا أمر الدفاع عن حقوقهم بأنفسهم» على حد قوله.
وحول ما ذكر عن دعم إيراني للحوثيين، قال: «إن الحكم في صنعاء هو أول من أثار دور إيران، وحاول اللعب عليه من أجل خلق رأي عام إلى جانبه وتجييش الشارع ضد الجماعة الحوثية عن طريق ربطها بإيران من جهة، وفي سبيل استدرار مساعدات عربية ودولية من جهة ثانية». وأضاف: «صنعاء لا ترمي هذه الورقة إلا حينما تعجز عن تحقيق انتصارات عسكرية، كما أنها لم توجه إلى الآن تهمة رسمية لطهران ولم تقدم أي دليل ثابت على دور إيراني في الحرب».
الجيش يتقدم فـي الملاحيط وحرف سفيان
أكد وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد خلال زيارته لمواقع المقاتلين في مديرية حرف سفيان السبت الماضي أن عناصر الإرهاب والتخريب باتت تعاني من عزلة نفسية خانقة بعد أن لفظها أبناء صعدة وسفيان الذين أكدوا مساندتهم لإخوانهم أبناء القوات المسلحة والأمن من أجل اجتثاث تلك الفلول الإرهابية والتخريبية واستعادة الأمن والاستقرار وعودة المواطنين النازحين إلى قراهم وأعمالهم ومزارعهم.
وذكر موقع « 26 سبتمبر نت» الجمعة الماضية أن أفراد القوات المسلحة والأمن في محور الملاحيط شنوا هجمات خاطفة وكاسحة ضد العناصر الإرهابية وتمكنوا من تطهير المناطق الواقعة غرب جبل الدخان، كما طهروا منطقة الغاوية وعدة مواقع أخرى وطاردوا تلك العناصر وصولاً إلى المواقع المحاذية لجبل الدود، وكبدوا الحوثيين خسائر كبيرة، واستكملوا تطهير جبل ظهر الحمار وقرية المعرسة والتبة السوداء والتباب الشرقية وكذا تطهير قرية خفينة وقرية سيلان ووادي اللحي ووادي الموقد وأم الجنبة والمشدة.
وقال المصدر ذاته إن وحدة عسكرية شنت هجوما على العناصر الإرهابية في اتجاه منطقة البقع وتمكنت من السيطرة على جبل الغبراء، فيما استكملت وحدات أخرى تمشيط الشعاب الواقعة بالقرب من جبلي الطيرة وذي ناقم، وفي محور سفيان وجهوا ضربات موجعة لأوكار تلك العناصر.