|
عبد الباسط القاعدي abma_k@yahoo.com
|
|
|
1/26/2010
|
|
فشلت دول مجلس التعاون الخليجي في تحقيق التكامل الاقتصادي من خلال إصدار عملة موحدة وإقامة سوق مشتركة أو تنسيق نقدي فعال منذ 1981م تاريخ تأسيس المجلس، وبحسب الكثير من المراقبين فإن دواعي إنشاء المجلس كانت سياسية أمنية أكثر منها اقتصادية. ولذا ظلت علاقات تلك الدول قائمة على الشك والريبة فيما بينها ويحكمها التنافس أكثر من التكامل ويذهب البعض إلى التأكيد بأن القرار السياسي في دول المجلس غير داعم لخطوات التكامل الاقتصادي بصورة جوهرية. وخلال عمر المجلس كان العجز حليفة في القضايا الداخلية لتلك الدول فلم يفلح في تسوية القضايا محل الخلاف بين أعضائه الستة، فالسعودية لها حدود مشتركة مع جميع دول الخليج العربية وقد ثار حولها العديد من النزاعات، خاصة بعد فيضان عيون النفط بغزارة، لكن المجلس فشل في تحقيق المصالحة وحل تلك المشاكل العالقة التي لا زالت بعض ملفاتها مفتوحة حتى اليوم وهو ما يثير المخاوف لدى بعض هذه الدول بحكم صغرها. ويمكن تفسير موقف قطر الرخو تجاه طلب اليمن الانضمام عام 96م بأنها كانت تبحث عن معادلة سياسية وديمغرافية لكن رفض الكويت بسبب موقف اليمن من غزو العراق لها جعل السعودية تستغل ذلك الموقف خاصة وهي تشعر بأن انضمام اليمن يشكل قوة ستحد من نفوذها وسيؤثر على ميزان القوى لصالح الدول الصغيرة وهو ما لا تريده وتعارضه. إذن فالحديث عن انضمام اليمن اليوم لم يعد مجديا ولن يحقق المكاسب المرجوة منه ويبدو حديث سفسطائي ومضيعة للوقت والأهم من ذلك هو تقديم التسهيلات في ما يخص العمالة اليمنية وتدريبها وتأهيلها وهذه أكبر خدمة يمكن أن تقدمها دول الخليج لليمن في الوقت الراهن. الأسبوع الماضي نظم المركز اليمني للدراسات الإستراتيجية مؤتمرا علميا حول العلاقات اليمنية الخليجية نلخصه في الحصيلة التالية: *** د. عمر الحسن: على الخليج دعم الحوار أكد د. عمر الحسن رئيس مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية أن اليمن تحولت إلى معضلة أمنية وسياسية بات التعاطي معها يحتل قمة أولويات أجندة العمل لدول الخليج التي تتعامل بجدية مع مسألة ضم اليمن إلى عضوية المجلس، وفيما أشار إلى أن الكرة في الملعب اليمني، دعا لتشكيل لجنة مشتركة لبحث قضية جلب الاستثمارات الخليجية إلى اليمن وتأهيل العمالة كخطوة أولى في مجال الانضمام. وقال: "إن الأزمات التي تعيشها اليمن توجب على دول الخليج إتباع سياسة تقوم على احتضانه والعمل على إدماجه أكثر في محيطه الإقليمي كون هذه التطورات السلبية تمس أمن واستقرار دول الخليج بصورة لافتة". مشددا على ضرورة دعم دول الخليج لعملية الحوار في اليمن لتجاوز الأزمات التي تكاد تعصف به. وفي ورقته -العلاقات الخليجية اليمنية.. من منظور خليجي- أشار إلى أن طرد أو استبعاد أغلب العمالة اليمنية من الخليج بعد غزو العراق للكويت إثر الموقف اليمني الذي بدا مؤيدا للعراق، وأيضا وقف المعونات الاقتصادية والمساعدات المالية التي كانت تقدمها هذه الدول ومعها أمريكا أصابت الاقتصاد اليمني في الصميم، مقابل ذلك أكد حاجة دول الخليج للعمالة العربية وخصوصا اليمنية لتحل محل العمالة الأجنبية التي يجري الحديث عن مساعي لتجنيسها من خلال القوانين الدولية التي تطالب بذلك. *** د.ياسين: المنطقة في دائرة استقطاب أمني استعرض الدكتور ياسين سعيد نعمان -أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني- التطورات السياسية والأحداث التي شهدتها المنطقة وتأثيراتها على العلاقة بين الدول وكذا دور العنصر الخارجي المحيط بدول المنطقة، وأكد أن المنطقة بدأت منذ عقدين تدخل في دائرة استقطابات أمنية وحروب أجنبية مكرسة لفرض الهيمنة على المنطقة عسكريا تحسبا لبروز قوى كبرى وتحالفات تهدد المصالح التقليدية لأمريكا والغرب، وذهب للقول بأن بعض الأنظمة المستبدة سهلت ذلك من خلال تقديمها ذرائع للتدخل العسكري عبر الحشد النفسي بخطورة هذه الأنظمة إقليميا ودوليا وتم تدمير العراق واحتلال أفغانستان وبروز إيران كقوة إقليمية مستفيدة من هذا الوضع. وقال في ورقته -القواعد المنظمة للعلاقات اليمنية الخليجية المتطورة- "إن التدخل الأجنبي الضاغط بقوة السلاح بدأ في إعادة صياغة العلاقات الداخلية لدول المنطقة بصورة تكون فيها مصالحه حاضرة وبقوة". وفيما اعتبر دعم اليمن لإنجاز شروط قيام الشراكة من صلب السياسة الإستراتيجية لدول الخليج، أشار إلى ضرورة تحمل اليمن مسئولية أكبر في قيام هذه العلاقة كونها الطرف الذي يضطلع بمهام إضافية تتعلق بتهيئة وإعداد أوضاعه ليكون شريكاً فاعلاً وليس عبئاً على الآخرين. *** د. الحاوري: استيعاب العمالة اليمنية مصلحة مشتركة أكد د. محمد الحاوري وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي أن تسهيل انتقال العمالة اليمنية إلى دول مجلس التعاون الخليجي يحقق مصالح الطرفين إذ يؤدي إلى امتصاص البطالة الذي يعاني منها الاقتصاد اليمني وفي الوقت نفسه يلبي احتياجات سوق العمالة الخليجية ويساهم في إزالة الاختناقات التي تعاني منها أسواق العمل. وذكر في ورقته -انضمام اليمن إلى مجلس التعاون لدول الخليج- أن حجم سكان دول مجلس التعاون الخليجي يصل إلى حوالي 38.7 مليون نسمة عام 2007 ويمثل السكان غير الوطنيين حوالي 40% من إجمالي السكان، معتبرا ذلك الوضع يشير إلى وجود حالة صارخة لاختلال التركيبة السكانية لدى تلك الدول الأمر الذي من شأنه تحميلها تبعات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية حالية ومستقبلية خاصة في ظل تركز وهيمنة جنسيات محددة (الجنسيات الآسيوية) في بعض الدول الخليجية. وخلص إلى أن استيعاب العمالة اليمنية سيعفي تلك الدول من تلك التبعات ويعمل على تحقيق التوازن الديمغرافي الآمن بما يضمن استقرارها الاجتماعي وهويتها الثقافية ويدعم وضعها الاقتصادي. وبحسب الورقة فقد بلغ إجمالي العمالة في الخليج حوالي 14.5 مليون نسمة عام 2005 تشكل العمالة الوافدة منها حوالي 70.2% (10.2 مليون عامل)، وتتوزع العمالة الوافدة بين دول المجلس بنسب كبيرة تصل أعلاها في الإمارات والكويت 82%، 81.7% على الترتيب وتنخفض لتصل إلى أكثر من 56% في قطر والبحرين. كما يلاحظ الاستحواذ الكبير للعمالة الآسيوية على سوق العمل الخليجية وبنسبة متوسطة تبلغ حوالي 70% من إجمالي العمالة الوافدة. ومن ناحية ثانية فإن حظ العمالة العربية في السوق الخليجية محدودا حيث لا يتجاوز 2.3 مليون عامل عام 2005 يمثلون في المتوسط حوالي 23.2% من إجمالي العمالة الوافدة. وبالنسبة للعمالة اليمنية تشير بعض التقديرات إلى أن عددهم يصل إلى حوالي 860 ألف عامل يمثلون نسبة 8.5% من إجمالي العمالة الوافدة إلى دول الخليج يعمل منهم في السعودية 800 ألف وفي الإمارات حوالي 60 ألف عامل. عدد السكان في دول الخليج بالمليون لعام 2007
الدولة | عدد السكان | نسبة المواطنين % | نسبة غير المواطنين % | الإمارات | 4.9 | 10 | 90 | البحرين | 0.9 | 62 | 38 | السعودية | 25.7 | 73 | 27 | عمان | 2.8 | 74.6 | 25.4 | قطر | 1 | 16 | 82 | الكويت | 3.4 | 31 | 69 | الإجمالي | 38.7 | 60 | 40 |
د. جلال فقيرة: إيران تثير القلق أكد د. جلال فقيرة أن الموقف الإيراني من سياسات الأمن في الخليج واليمن يثير قلقا مشتركا لدى الطرفين، وقال: "يزداد الأمر تعقيدا لا سيما وأن اليمن ترى أن الأمن في الخليج العربي لن يستقيم دون دور إيراني كجزء من المفهوم اليمني لأمن الخليج بيد أن هذا الدور بات محل شك كبير حتى في سياق التفكير اليمني بالنظر إلى الشكوك والتصريحات اليمنية التي تدور حول دور إيراني في دعم حركة التمرد الحوثي في صعدة". وذهب فقيرة وهو أستاذ العلوم السياسية المشارك بجامعة صنعاء إلى أن الإصرار الإيراني على التمسك بالبرنامج النووي وأيضا احتلال الجزر العربية الثلاث والتصريحات المتعلقة بشأن البحرين وفي ظل الصراع الإعلامي الدائر بين إيران والسعودية فإن الأمر بحاجة إلى مزيد من التنسيق الأمني بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي يقوم على تقويم مشترك لسياسات إيران في الخليج وشبه الجزيرة العربية وتعريف طبيعة الموقف الإيراني من القضايا الخليجية حتى يتم وضع مصادر التهديد لأمن الخليج إن وجدت في سياقها الحقيقي. وفيما أكد حاجة دول الخليج إلى تعديل نظامها الأساسي، خاصة وأن المادة الخامسة منه تقول بإغلاق العضوية، أشار إلى حاجة اليمن لإغلاق ملفاتها الأمنية والسياسية الداخلية وإصلاح ملفها الاقتصادي، لأن أولويات دول الخليج في الفترة الحالية هو يمن آمن ومستقر. *** د.عبدالكريم الإرياني: أهمية المنطقة توجب التلاحم أكد د.عبدالكريم الإرياني مستشار رئيس الجمهورية أن موضوع العلاقات اليمنية الخليجية يكتسب أهمية متجددة بالنظر إلى الأهمية التي تمثلها منطقة الجزيرة العربية استراتيجياً واقتصاديا وإنسانيا الأمر الذي يوجب على الجميع السير في طريق التعاون والتلاحم والتكامل ومواجهة التحديات والأخطار متوحدين على أرضية واحدة موحدة وبعقول نيرة وتصميم قوي لخدمة شعوب هذه البلدان وضمان مستقبل مزدهر وآمن لها. *** د. السعيدي: الشكوك تحكم العلاقات اعتبر د. مطهر السعيدي عضو مجلس الشورى النظر مرحلياً إلى عملية دمج اليمن في إطار مجلس التعاو ن كمثل تناول حبة دواء لضغط عالي بالنسبة لمن يعاني من حالة خطيرة، وأكد أن العلاقات الثنائية بين كثير من دول المنطقة اتسمت تاريخياً بكونها كانت في حالات ومراحل عديدة محكومة بروح الشك وربما الخوف والتربص المتبادل وتتسم حالياً بمظاهر المجاملة الزائدة وبالشكلية وانعدام الجدية والوضوح في التفاعل مع متغيرات العلاقات الثنائية سواء في جوانبها الإيجابية أو السلبية ويغلب عليها نزوع شبه انسحابي تغلب عليه محاولات التحاشي بما في ذلك تحاشي بناء المصالح المشتركة. وفي ورقته -المترتبات الإستراتيجية لانضمام اليمن إلى مجلس التعاون- توقع السعيدي أن تظل هذه العلاقات في ظل عدم الوضوح وعدم اليقين محكومة بالتردد والتهيب الذي يزيد من تعقيد بيئتها العامة وستستمر العلاقة ميالة إلى المجاملات والمداهنات والمداراة السياسية على حساب بناء قاعدة المصالح الواسعة والمشتركة. *** د. الأفندي: التحديات الأمنية اليمنية متعددة قال د. محمد الأفندي رئيس المركز اليمني للدراسات الاستراتيجية إن التحديات الأمنية في اليمن هي عبارة عن تحديات متعددة ولا يقتصر أثرها على البلد الذي يواجه هذا التحدي مباشرة, موضحاً بأن مؤتمر العلاقات اليمنية الخليجية ينعقد في ظل تطور ملحوظ في تلك العلاقات وفي ظل التحديات الكبيرة التي لها آثارها في الوقت الحاضر والمستقبل على اتجاه تلك العلاقات. *** د. خالد الدخيل: اليمن تبتز السعودية اتهم د. خالد الدخيل الحكومة اليمنية بممارسة نوع من الابتزاز بحق دول الخليج خصوصاً السعوديـة في محاولة لقبول انضمامها إلى مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا وجود شكوك لدى دول المجلس عن علاقة مباشرة للحكومة اليمنية مع الحوثيين وتحريضهم ضد المملكة. وقال: "هذه ليست لغة سياسية يتم التعامل معها". وفيما قلل من مسألة الخلاف بين الأنظمة السياسية وأن يكون ذلك عقبة دون انضمام اليمن، أكد حاجة دول الخليج وعلى رأسها اليمن والسعودية إلى عملية إصلاح سياسي لخلق دولة بالمعنى الحقيقي يستظل بظلها جميع المواطنين ويحصلون على حقوقهم وتفتح أمامهم آفاق المشاركة السياسية وصناعة القرار. وقال: "لا يوجد خط فاصل بين الأنظمة الجمهورية والملكية في الوطن العربي، فهناك عملية توريث في مختلف الدول العربية". وذهب الدخيل إلى أن إخراج دول الخليج لنفسها من معادلة توازن القوى في المنطقة جاء نتيجة قرار سياسي ولم يحصل نتيجة خطأ أو سهو أو نتيجة ضغوط خارجية، ودعا في الوقت ذاته اليمن للكف عن تصدير أزماته للخارج خاصة ما يتعلق بانفجار الوضع نحو الخليج. *** المداخلات: السقاف: السعودية خصم تاريخي مداخلة د.الدخيل أثارت حفيظة د. فارس السقاف الذي رد بالقول: "إذا أردنا المكاشفة والمصارحة فإننا في اليمن ننظر للسعودية على أنها خصم تاريخي بسبب تدخلاتها وممارستها الوصاية على اليمن وأخذ أجزاء من أراضيه". وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب أن فلسفة الحكم في السعودية تقوم على إبقاء اليمن منشغلاً بنفسه متناحراً حتى تأمن شره، ولذا ظلت تقف معوقاً أمام أي توحد أو إصلاح في اليمن, بل إنها كانت تريد أن يصبح تابعاً وملحقاً لها. وعلل دعم السعودية للحكومات اليمنية المتعاقبة بسعيها لخدمة مصالحها وليس لخدمة مصالح الشعبين، وقال: "السعودية لم تساعد اليمن في أي وقت من الأوقات "، داعيا إلى تأسيس علاقات إستراتيجية تقوم على الشفافية والوضوح لخدمة مصالح الشعوب واليمن والخليج. وحول اتهام الدخيل للحكومة اليمنية بعلاقتها مع الحوثيين، قال السقاف: "علاقة الحوثيين بالسعوديـة أفضل من علاقتها بالحكومة اليمنية". وأضاف: "اليمن لم تقل أنها ستنفجر في وجه دول الخليج, ولكن التقارير الدولية والخليجية هي التي قالت هذا". كما اتهم السعودية بالتلاعب بشأن موضوع القاعدة وهي من صدرتها إلى اليمن. *** قحطان: يجب أن نكف الأذى عن جيراننا دعا محمد قحطان عضو الهيئة بالإصلاح إلى بحث "القضايا المسكوت عنها أو قضايا ما تحت درجة الصفر". وقال: "يجب علينا كيمنيين أن نكون صرحاء مع أنفسنا وأن نكف الأذى عن جيراننا، مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية لم تعد تمارس أي أذى تجاه اليمن منذ توقيع المصالحة بين البلدين. *** الوافي: انضمام اليمن ليس هدفا واقعيا أكد الخبير الاقتصادي علي الوافي أن هدف انضمام اليمن حالياً ليس هدفاً واقعياً على الإطلاق، مشيرا إلى احتياج اليمن ما يقارب 200-300 مليار دولار لتأهيلها حتى تصل إلى مستوى الدول الخليجية، وذكر بعجز اليمن عن استيعاب مخصصات مؤتمر لندن للمانحين حيث لم تستوعب سوى 20% من إجمالي 5 مليارات دولار. وفيما اقترح إعداد برنامج إصلاحات شاملة في اليمن بمشروطية خليجية، شدد على ضرورة البدء بمسألة استيعاب العمالة اليمنية. *** بافضل: العمالة اليمنية هي الحل أبدى د.عبدالرحمن بافضل رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح تخوفه على الهوية الوطنية الخليجية نتيجة للعمالة الوافدة، وخشيته من صدور قرار من الأمم المتحدة يدعوا إلى المواطنة المتساوية، وخلص إلى أن العمالة اليمنية هي الضمان الوحيد لهوية الخليج، وقال: "إذا لم يتم احتواء الحراك في الجنوب والحوثي في الشمال والقاعدة في الوسط ومعالجة هذه القضايا من خلال حوار وطني شامل فإننا سنغرق وسيغرق الخليج معنا لأننا في سفينة واحدة". *** النقيب: مشاكل السلطة تحول دون أي تطور قال د.عيدروس النقيب رئيس كتلة الاشتراكي البرلمانية إن المشكلات السياسية التي أنتجتها السلطة تحول دون أي تطور سياسي واقتصادي في اليمن، وهي السبب الرئيسي في الكثير من العوائق أمام انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي. وتحدث عن مصادرة واجتياح واستباحة للجنوب ووجود مخطط لإجهاض الوحدة. *** علي سيف: القاعدة وحدت الجزيرة قال علي سيف حسن رئيس منتدى التنمية السياسية إن خطاب القاعدة وحد الجزيرة عمليا وجعل اليمن هي الدولة المقر لكل مؤسسات القاعدة باستثناء البنك المركزي، ودعا لتجاوز أزمة الثقة والشك بين بلدان الجزيرة والبحث عن حل يجنب دول الخليج الزنقة في مضيق هرمز، والتوجه إلى اليمن باعتبارها ممر آمن للسفن وناقلات النفط. *** الآنسي ينتقد التركيز على الجانب الأمني اعتبر عبدالوهاب الآنسي أمين عام الإصلاح وجود دول قوية وأخرى ضعيفة انعكاساً لما تقوم به الدول الكبيرة والقوية للحصول على مصالحها من الدول الضعيفة، وانتقد إغفال المؤتمر وأوراقه للجانب الثقافي بما يستحق، مشيرا إلى تأسس الإتحاد الأوربي شعبيا قبل أن يتأسس رسميا، وانتقد أيضا اختلاف الأنظمة الذي لم تتعرض له أوراق العمل، منتقدا التركيز الكبير على الجانب الأمني. *** المودع: ابحثوا عن خيار واقعي قال الباحث عبد الناصر المودع: "العلاقة اليمنية الخليجية تحكمها معادلة صعبة"، فاليمن يستحيل تجاهله من دول الخليج، لكن في نفس الوقت يصعب إدماجه"، وأرجع الصعوبة نظرا للبون الشاسع والفرق الكبير في الإمكانات، داعيا إلى البحث عن خيار أكثر واقعية للتقريب في العلاقة بين اليمن والخليج في مسألة الانضمام.
|