القائمة الرئيسية  
   أخبار
   مجتمع
   اتجاهات
   ملفات ساخنة
   رياضة
   مقابلات
   من نحن
   تحليلات
   مرايا
   تقارير
   مقالات وآراء
[الأهالي . نت » ]
عودة إلى:   طباعة الموضوع   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    

استمرار الصراع الدولي على الساحة اليمنية.. اليمــن محط أنظار العالـم


 نجيب اليافعي     
 1/19/2010  

بوشيك كارنيجي: اليمن يتعامل بمنطق «ما حجم دفتر شيكاتك»
ينظر اليمنيون للشركاء الدوليين من منطلق «ما حجم دفتر شيكاتك؟ وما الذي تفعله من أجلي؟» فهم يريدون أن يعرفوا ما الذي ستحضره على الطاولة؟ وتحاول اليمن ربط الأمن والإرهاب بعدد من المشكلات فهم يربطون الحرب الأهلية في صعدة بالإرهاب الدولي والقاعدة كما حاولوا أن يربطوها بإيران وليبيا وحزب الله.
واطلعت على التقارير التي تذكر أن الشخص المتهم «النيجيري الجنسية» تلقى تدريبات في اليمن أو حصل على معدات منها، وهو الأمر الذي لم يُحسم بصورة نهائية وقاطعة حتى الآن، ومع ذلك فإن الأمر مزعج ومقلق للغاية لا سيما أن بعض التقارير تشير إلى أن المواد المتفجرة المستخدمة في محاولة تفجير الطائرة تبدو متشابهة إلى حد كبير مع العبوة التفجيرية التي استخدمت في محاولة اغتيال الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودي للشئون الأمنية.
ومشكلات اليمن لن تبقى محصورة في الداخل اليمني كما أن القضايا الأكثر إلحاحًا بالنسبة لليمن لن تكون على الأرجح الإرهاب أو قضايا ذات طابع أمني، حيث إن القضايا الأكثر إلحاحًا هناك لها علاقة بالأمن البشري.
كريستوفر بوشيك، الباحث في برنامج كارنيجي للشرق الأوسط والمحلل المتخصص في الشئون اليمنية، تقرير واشنطن، العدد (241)، يناير.


واشنطن بوست: الحلول الجذرية للقاعدة

دعت افتتاحية صحيفة واشنطن بوست 13 يناير إلى التعاطي مع تنظيم القاعدة في اليمن عبر ما وصفته ببناء الأمة، وإيجاد الحلول لجذور المشكلة في تلك البلاد المتمثلة في التنمية الاقتصادية ومساعدة الحكومة.
واستندت الصحيفة في ما ذهبت إليه إلى ما يقر به الخبراء بأن الحكم الغائب أو السيئ والفقر المدقع والتبشير دون مراقبة والترويع من قبل «المتطرفين»، توفر ظروفا مواتية لـ«القاعدة» كي يدرب ويجند المقاتلين لشن هجمات ضد الولايات المتحدة.

التايمز: بريطانيا أدرى باليمن، وقبائل اليمن تتحدث بلغة المال

تحت عنوان «للمال سطوة أقوى من نفوذ القاعدة في اليمن» كتبت فيرونيكا كلارك بصحيفة التايمز البريطانية 11 يناير أن البريطانيين استعمروا اليمن لمدة 128 عاماً وهم بالتالي أدرى بشعابها وبنفسية قبائلها وسبل التأثير عليهم.
وقالت: «إن قبائل اليمن لا تتحدث لغة الإيديولوجيا بل لغة المصالح الاقتصادية» وبالتالي فهي تستبعد أن يكون للقاعدة نفوذ مستديم فيها إذا أمكن تقديم حوافز اقتصادية للقبائل.
ومن بين الإجراءات التي تقترحها الكاتبة مثلا أن تخفف الدول العربية الغنية المجاورة قيودها على التأشيرات للمواطنين اليمنيين حتى يحاولوا إيجاد فرص عمل فيها.


اللعبة كبرت..
على الجماعات التي كانت تتعامل مع المتطرفين، مع «القاعدة» والحوثيين، أن تفكر كثيرا قبل أن تجد نفسها الهدف الأول في الملاحقة. فالجميع يعلمون أن في اليمن جماعات تتاجر في السلاح والنفوذ وتظن أن الأزمة تخلق سوقا مالية مربحة. اللعبة اليوم كبرت وسيكون من الصعوبة المساومة في مناخ متوتر وحالة حرب دولية لم تعلن رسميا لكنها بدأت فعليا، وستكون هناك عمليات تستهدف المتعاملين معهم كما حدث سرا قبل فترة قصيرة.
عبد الرحمن الراشد، «اليمن، الحدث العالمي» الشرق الأوسط، 11 يناير.

الميسري: نحتاج مساعدات لإقناع القبائل بطرد القاعدة
قال أحمد الميسري محافظ أبين لصحيفة إندبندنت البريطانية 12 يناير «إن سيطرة الحكومة في محافظة أبين ليست قوية، ولم تنشر قوات إضافية فيها بالرغم من التلميحات الرسمية بأن تهديد القاعدة جرى احتواؤه بحملة جديدة تشنها القوات اليمنية، وليس هناك ما يكفي من الأسلحة ولا العدد الكافي من الجنود».

 

وأضاف: «لدينا الآن قوات جديدة وليس جيشاً جديداً، ونفتقد إلى المروحيات المطلوبة لمطاردة المسلحين عند وقوع حادث طارئ».
وأشار إلى «أن هناك حاجة ماسة للتنمية الاجتماعية من قبل المجتمع الدولي في اليمن، الذي يُعد أفقر دولة في العالم العربي، لأن الغارات الجوية والقوة العسكرية ليست الحل، ونحتاج للمزيد من المساعدات من أجل إقناع القبائل بطرد القاعدة من أراضيها لأن حكومتنا لا تملك المصادر المطلوبة للقيام بذلك».
فيما قالت ديلي تلغراف «إن النظام اليمني يستغل الحرب على القاعدة لطلب المساعدات الأجنبية وقمع معارضيه».

القربي: نحتاج (4) مليار دولار سنوياً
قال د. أبو بكر القربي، مؤتمر صحفي بوزارة الخارجية 13 يناير إن اليمن سيرفض أية قرارات ستصدر عن مؤتمر لندن وتمس سيادة اليمن، وملف التمرد الحوثي في صعدة شأن داخلي.
ورداً على سؤال لوكالة رويترز في 14 يناير حول حجم المساعدات المطلوبة لإنقاذ اقتصاد اليمن الذي يعاني في ظل زيادة حادة في عدد السكان وانخفاض عائدات النفط «لست خبيراً اقتصادياً لكنني أعتقد أننا نتحدث عن نحو أربعة مليارات دولار سنوياً».
وأضاف أن الحد الأدنى للمساعدات التنموية التي يحتاجها اليمن سنويا هو ملياري دولار لكنه أضاف «إذا أردت تأثيرا حقيقياً وتغيرا حقيقياً في الاقتصاد ومستويات معيشة السكان وتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب اليمني فإننا نحتاج أكثر من ذلك».

مشكلة اليمن فـي قمة سعودية سورية
قال مسئول في وزارة الخارجية السعودية 14 يناير للقدس العربي إن القمة السعودية السورية «بحثت بشكل مفصل المشكلة اليمنية وتطورات الوضع على الحدود السعودية مع صنعاء في ظل استمرار المواجهات بين المتمردين الحوثيين والقوات السعودية».


محافظ شبوة: عناصر القاعدة لديهم سيارات لاندكروزر
نائب وزير التخطيط: نحن بحاجة 30 بليون دولار لخمس سنوات قادمة
* قال نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي هشام شرف لـ»الحياة اللندنية» 13 يناير إن اليمن «ستكون في حاجة إلى 30 بليون دولار في السنوات الخمس المقبلة إذا فكرت بتنفيذ خطة خمسية جديدة» وبرر ذلك بالحاجة إلى بنية تحتية ضخمة وبرامج للقضاء على الأمية ومعالجة مشكلة المياه وتحويل مدينة عدن إلى منطقة اقتصادية. 
* ورداً على سؤال لـ»الشرق الأوسط» 10 يناير عن عدد أعضاء تنظيم القاعدة في مناطق جنوب وشرق ووسط اليمن، قال محافظ شبوة د. علي الأحمدي «بالنسبة للمعروفين بأنهم من أبناء شبوة فإن عددهم لا يتجاوز سبعة أشخاص، لكن في الآونة الأخيرة كانت هناك مجاميع تأتي من مأرب وأبين ومن بينهم ربما عناصر أجنبية سعوديون ومصريون».
وأكد أنهم «بالعشرات، يوجد مصريون وسعوديون في تنظيم القاعدة باليمن، بالعشرات»، وأضاف: «المعلومات تشير إلى أنهم ربما يوجدون في جبل كور بين أبين وشبوة».
وقال «عناصر القاعدة لديهم سيارات مثل سيارات اللاندكروزر وسيارات الدفع الرباعي وأصبحوا يبدلونها بين وقت وآخر، ولا تكون هذه السيارات دائماً معهم بل توصلهم إلى المناطق التي يريدونها وتذهب..».
* د. ياسين: صفقة بين السلطة مع الخارج للتضحية بالديمقراطية
كشف الأمين العام للحزب الاشتراكي 9 يناير أن المؤشرات تؤكد على أن هناك صفقة من نوع ما ربما تكون قد تمت بين السلطة اليمنية مع الحلفاء الدوليين على وجه الخصوص سيكون ضحيتها الهامش الديمقراطي وقضية الجنوب.
وقال د. ياسين سعيد نعمان لـ»مأرب برس»: «مهمة مؤتمر لندن حول اليمن على هامش مؤتمر أفغانستان هو انتزاع دعم دولي للتدخل الأمني العسكري في اليمن بما يسمى بمكافحة الإرهاب».

سيناتور تسليح أمريكا: خيارنا طائرات بدون طيار
قال السناتور كارل لفين رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي إن الولايات المتحدة «يجب أن تبحث استخدام الضربات الجوية مثل شن هجمات بطائرات بدون طيار في محاربة المتشددين في اليمن ممن يهددون الأمن الأمريكي».
ونقلت رويترز 13 يناير عن لفين قوله «إن الضربات الجوية والأعمال السرية وتكثيف المساعدات العسكرية الأمريكية لليمن من بين الخيارات التي يجب بحثها للتعامل مع التهديد من جانب متشددي القاعدة هناك».

البيت الأبيض: أوباما يتابع اليمن عن كثب
أكد المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس مجددا خلال المؤتمر الصحافي اليومي في البيت الأبيض 12 يناير أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات أميركية إلى اليمن لمساعدته في محاربة تنظيم القاعدة، وقال غيبس إن الوضع في اليمن غير مستقر وأن الرئيس باراك أوباما يتابع الوضع هناك عن كثب.
وأضاف: «إن موقفنا بشأن تعطيل وتفكيك وهزيمة تنظيم القاعدة لا تختلف اليوم عما كانت عليه قبل عدة أيام. لقد عملنا مع الحكومة اليمنية عن قرب لمواجهة تهديدات نابعة من اليمن والوضع الأمني هناك وسنواصل فعل ذلك».

وخصوصا فـي الجنوب
ربما يكون الإرهاب أكثر قضية ملموسة بالنسبة للمواطنين العاديين في الغرب الذين يقرؤون التقارير الصحافية حول اليمن، لكننا لا ننظر إلى الإرهاب على أنه بالضرورة التهديد الأكبر أو الوحيد الذي يواجه اليمن اليوم.

فالسبب الأساسي للعديد من التحديات التي يواجهها اليمن اقتصادي. وهناك العديد في اليمن ممن يشعرون بأنهم مهمشون ولديهم إحساس بخيبة الأمل، ويكافحون لأجل توفير المعيشة لعائلاتهم من الموارد الطبيعية المتضائلة؛ والاضطرابات المدنية حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية متنامية، وخصوصا في الجنوب.
لكن مع ذلك، فإن غالبية الضيم مشترك على المستوى الوطني للبلاد، بما في ذلك انعدام فرص التوظيف، وانتشار الفساد، وعدم الإيفاء ولا المساواة بتقديم الخدمات الحكومية وسيادة القانون في أنحاء البلاد، وعدم وجود آليات فعالة لتقديم الدعم الاجتماعي للمحتاجين فعليا.
آيفن لويس وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط، القدس العربي، 14 يناير.

* الخطر الحقيقي الذي يواجهه اليمن الآن فهو ليس تواجد بعض عناصر القاعدة على أرضه فحسب بل وجود حركة انفصالية في الجنوب يدعمها اتحاد القبائل الجنوبية وتهدد الحركة الانفصالية بجر دول مجاور للانخراط في هذا الشأن مما يحمل في ثناياه خلق كونغو مصغر في شبه الجزيرة العربية.
وما يثير القلق أيضا هو لجوء الحكومة اليمنية ولأكثر من مرة إلى استخدام الجهاديين كأدوات من خلال تحالف.
وإن الرئيس علي عبد الله صالح الذي يتلقى السلاح من روسيا والصين والمال من الولايات المتحدة جعل من اليمن خط جبهة جديدة في الحرب الباردة الدائرة بين الدول العربية وإيران.
أندرو بروكس، الوطن القطرية، 15 يناير.

متكي: مؤامرة أمريكية بريطانية على اليمن
نقلت وكالة «إيرنا الإيرانية» عن وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متّكي في 13 يناير قوله «أعتقد أن هناك مؤامرة أمريكية بريطانية صهيونية تجري لتحويل اليمن إلى أفغانستان أخرى».

فيما قال متكي خلال محادثات مع نظيره العماني يوسف بن علوي «أكدنا على ضرورة تبني حل لإنهاء الأزمة، وإذا استمرت فإنها لن تجلب انعدام الاستقرار فحسب على اليمن لكنها ستؤثر على المنطقة كلها»، وأضاف: «نصر على إيجاد حل للأزمة في اليمن يستند إلى المفاوضات».
من جانبه قال بن علوي إن بلاده «على استعداد لدعم الحكومة اليمنية بأي طريقة ممكنة في سبيل إيجاد حل لتهدئة مخاوف أمنية فيه».

فيستر فيله: الطرق السياسية لحل الصراعات
قال وزير الخارجية الألمانية جيدو فيستر فيله عقب لقائه الرئيس اليمني 11 يناير إن الحكومة الألمانية ستعمل على الحيلولة دون تحويل اليمن إلى «ميناء للإرهابيين»، في الوقت نفسه دعا إلى العمل من أجل حل الصراعات المختلفة في اليمن بالطرق السياسية.

قراءات: [ 711 ] طباعة: [ 48 ]        
 
عودة إلى:   طباعة الموضوع   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    
أضف تعليقك
::الإسم:  
:: البريد الإلكتروني:    
:: التعليق:  
     
 
  تقارير  
جدية في برنامج الجرعات، وغض الطرف عن الإصلاح الإداري
مواجهة مفتوحة بلا نهاية..  اليمن يلاحق شبح القاعدة في الجنوب والتنظيم يزداد تضخما فـي وسائل الاعلام
صحفي في طريقه إلى صعدة!
... المزيد »
  ملفات ساخنة  
لــودر..  حصار السكان واتفاقات جانبية لسلامة المسلحين
عن وكلاء المرحلة! الشيخ حسين بعيون المملكة، والخبجي بعيون قطر، ومناع بعيون ليبيا
من قمة غزة في الدوحة إلى معركة العمشية في سفيان!هل أصبحت صعدة أقرب إلى صنعاء منها إلى الرياض!؟
أولويات السياسة الأمريكية القادمة تجاه اليمن:التحول باتجاه الحوثيين والحراك
... المزيد »
  مقابلات  
السفير الإندونيسي: أكثـر من 10 مليون يمني في إندونيسيا

لهذا الشهر الكريم أثر كبير على الناس في إندونيسيا، تتنافس القنوات الفضائية ووسائل الإعلام على تقديم البرامج الدينية والثقافية الخاصة، وأن الجميع من مسلمين ومسيحيين وهندوس وبوذيين يعيشون بتسامح عال فيما بينهم.. هكذا يتحدث السفير الإندونيسي في صنعاء الأستاذ نور الاولياء، وإل ...

... المزيد »