قال الزميل عبدالكريم الخيواني أن الذين قاموا باختطافه هددوه بقتله وقتل زوجته وأولاده، وأن الحديث المتبادل بين الخاطفين بعضهم البعض ومع من يوجهونهم أثناء تخاطبهم معهم يشير إلى أنهم تابعين لجهاز أمني، رغم محاولاتهم التمويه، إنهم يتبعون شخصية ما.. وقوة سياسية وأنه لم يتلق التهديد من أحد سوى الدولة وليس معه ثأر أو مشاكل مع أحد. وقال الخيواني: وضعوني تحت أقدامهم في السيارة وضلوا يعتدون علي طوال الطريق وتناوبوا على ضربي في المكان الذي طرحوني فيه وأنا معصوب العينان واسقطوني على الأرض وقالوا أني على رأس هاوية وكانت كلمتهم المعتادة «لا تتطاول على أسيادك» وكانوا -حد قوله- يتواصلون مع شخصية عسكرية قيادية في البلاد.
وأكد الخيواني إلى أنه فهم في الاعتداء الأخير عليه أنها فرصته التحذيرية الأخيرة قبل القيام بأي عمل ما، مطالباً وزارة الداخلية باستكمال التحقيقات وتقديم الجناة للقضاء ولو كانوا من أجهزة الدولة، وقال الخيواني: وإن كان وزير الداخلية لا يستطيع تقديم الخاطفين للقضاء وكشف هويتهم وأطالبه بإعادة تلفوناتي المنهوبة. وأضاف الخيواني: وأتوقع أن يكون القادم أسوأ!!
|